شاركت الإمارات في أعمال المؤتمر الـ 16 للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي، والبحث العلمي بالوطن العربي، التي عقدت أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية. ومثّل الدولة في المؤتمر، الذي عقد برئاسة مصر، الدكتور محمد إبراهيم المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، والدكتور سامر السماحي الوكيل المساعد لقطاع التخطيط والتطوير للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط أن التعليم يعد من المقومات الأساسية للدول الساعية إلى التقدم والتطور، كما أنه ضرورة لرخاء ونهضة الشعوب.

وشدد، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والتي ألقاها نيابة عنه السفير بدر الدين علالي الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، أن الدولة التي تعمل على تطوير نظامها التعليميّ هي الّتي تتفوّق في جميع المجالات وعلى الصعدة كافة سواء الاجتماعيّة أو الثقافية أو الاقتصادية أو السياسية.

وقال: إن امتلاك المهارات التقنية والعمل على تطوير البحث العلمي أصبح من الدعائم الأساسية للتنمية الاقتصادية في كل الدول وإن العجز المعرفي في مجال التكنولوجيا يعد أحد المعوقات الرئيسية لعملية التنمية والتطور المجتمعي.

وفي ختام اجتماعهم، دعا وزراء التعليم العالي والبحث العلمي إلى ضرورة دعم وتمكين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الفلسطينية العاملة في القدس العربية ضد عمليات التهويد والتصدي لها. وأكد الوزراء أهمية التخطيط المتكامل للتعليم العالي والبحث العلمي وقطاعات العمل والإنتاج، في إطار الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة لكل دولة وأولوياتها وعناصر تميزها النسبي.

وطالب الوزراء بمراجعة التشريعات والقوانين الوطنية المنظمة لعلاقة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي مع سوق العمل، بهدف تعزيز الشراكة بينهما، وتشجيع الشباب على الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص.

كما طالبوا بإرساء قواعد بيانات وطنية حول الخريجين وفرص التوظيف مع مراعاة المعايير الدولية في حماية المعطيات الشخصية، وربطها بالشبكة العربية لمعلومات سوق العمل لمنظمة العمل العربية، لحصر أعداد وأنواع الوظائف والمتطلبات التعليمية الخاصة بكل وظيفة قائمة ومتوقعة مستقبلاً.