أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليمني د. حسين باسلامة أنه في ظل ظروف الحرب والاعتداءات التي تمارسها الميليشيات الانقلابية الحوثية على المدارس والجامعات، فقد تم الإضرار بالبنية التحتية، وانتهكت حرمة الجامعات والمدارس، وتم تجنيد الأطفال وحرمانهم من الدراسة والسعي بشكل عام إلى تعطيل المسيرة التربوية.
وأضاف باسلامة خلال كلمته بالمؤتمر الـ 16 لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي العرب في القاهرة «إنه من المؤسف أن ينعقد هذا المؤتمر وأجزاء من الأرض اليمنية ما زالت تعيش تحت نيران الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، في حين تسعى المناطق المُحررة إلى مُعالجة آثار الحرب ومواجهة قوى الإرهاب»، مشيراً إلى أن الحكومة اليمنية تضع العلم على قائمة أولوياتها إيماناً منها بأن فكر الإرهاب يجب ألا يواجه إلا بالفكر المستنير القائم على مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة وقيم العدالة والأخلاق والإنسانية.
وأشار إلى أن الرئيس اليمني ورئيس الحكومة ووزارة التعليم العالي يبذلون جهوداً استثنائية وحقيقية للنهوض بالعملية التعليمية في ظل شح الإمكانيات والموارد المتوفرة، ما يجعل من تنمية التعليم العالي وزيادة ميزانيته حالياً، حاجة مُلحة وأهمية قصوى لتحقيق التنمية الحقيقية نحو الارتقاء بالتعليم العالي ومؤسساته وربطه بالاستراتيجيات والخطط الاقتصادية والاجتماعية، ورسم مساره الهادف للسير إلى إعمار ما بعد الحرب ومواكبة عصر المعرفة والتقنيات التي تتقدم بوتيرة متسارعة.
رفض الانقلاب
وأكد موقف الحكومة الشرعية الرافض للحرب التي تسبب بها الانقلابيون الحوثيون، مشيراً إلى أن الحكومة سعت للسلام في جولات من المشاورات في جنيف والكويت لنزع فتيل الحرب والعودة للمسار السياسي، وفقاً للمرجعيات الوطنية والدولية المتمثلة بالمبادرات الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة بالشأن اليمني على رأسها القرار 2216، مُحملاً القوة الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران كل المسؤولية التاريخية والقانونية عما آلت إليه الأمور في البلاد من تخريب ودمار لمؤسسات الدولة وانهيار اقتصادها.