أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني، رائد الخزاعلة، أن الظروف الخطيرة التي تعيشها المنطقة والعرب، لا يمكن تجاوزها بغير وحدة وتعاون وتكاتف، لصد أي مشاريع توسعية تهدد استقرار المنطقة. مؤكداً أن التعاون والتعاضد أصبح ضرورة ولا مفر منها، وأي خيار آخر غير ذلك، سيدخل المنطقة بالمزيد من المتاهات.

وأضاف الخزاعلة لـ «البيان»، أن فتح باب الحوار بين الدول العربية، وإظهار إرادة حقيقية تلامس الواقع في أهمية التشارك، سيساعد العرب في السيطرة والحفاظ على حالة الأمان، وأضاف، في هذه المرحلة، تحالف الدول مع بعضها البعض مهم، وإذا أحكم ذلكم التحالف بحسب الخزاعلة، لن يكون العرب في حاجة إلى قوى خارجية للحفاظ على أمن منطقتهم، بل سيتحولون إلى قوة عظمى.

من ناحيته، أكد الخبير الاستراتيجي، د. أيمن أبو رمان، أن التعاضد العربي العربي مهم جداً لمواجهة الخطر الأكبر، المتمثل في إيران. ولطالما كانت المظلة السعودية المصرية تحتوي العديد من الملفات المهمة والحساسة، وتعمل على إدارتها.

وأردف: اليوم أصبح هنالك إجماع بأن إيران ومن بعدها تركيا، تهددان المنطقة بكل تأكيد، وهذا ما نشهده بشكل علني وصريح، وبسرعة كبيرة، تقلق الدول العربية من هذه الأطماع. من الجيد أيضاً، في ظل هذه الظروف، أن تتوسع قاعدة التحالفات، ويصبح هنالك استقطاب لدول أخرى رافضة للمطامع الإيرانية. فالتعاون مصدر قوة.