أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، أمس، انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش جنوب ديالى، وصولاً إلى حدود بغداد. وقال العزاوي، إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة والحشد العشائري.
وبإسناد من طيران الجيش، انطلقت في عملية عسكرية واسعة من محورين، لتعقب وملاحقة خلايا داعش وأوكارها في مناطق جنوب ناحيتي بهرز وكنعان، جنوب ديالى، وصولاً إلى حدود عمليات بغداد.
وأضاف أن العملية ضمن استراتيجية عمليات دجلة في تعزيز الأمن، والهدف منها تطمين الأهالي في تلك المناطق، وتمشيط كافة الأراضي الواسعة بحثاً عن بقايا الخلايا الإرهابية لمنعها من الحصول على موطئ قدم فيها.
في غضون ذلك، دمرت قوات الحشد العشائري، أمس، عجلتين لتنظيم داعش وقتلت من فيهما في جبال حمرين. وذكر بيان عسكري، أنّ القوات تمكنت من قتل عناصر داعش الذين كانوا يستقلون العجلات.
كما ذكر مصدر في شرطة نينوى، أنّ عناصر من داعش هاجموا دورية للشرطة في حي اليعربية، بالساحل الأيمن من الموصل. وقال المصدر، إن الهجوم كان خاطفاً وأدى إلى مقتل من رجال الشرطة، فيما لاذ المسلحون بالفرار.
45
وأعلنت الشرطة العراقية أنّ 45 شخصاً من المدنيين وقوات الأمن قتلوا في هجمات شنها المتطرّفون خلال شهرين من إعلان استعادة السيطرة على مدينة الحويجة من تنظيم داعش.
وقال ضابط رفيع في شرطة محافظة كركوك: «قتل ما لا يقل عن 45 شخصاً من عناصر الأمن والمدنيين، جراء هجمات نفذها عناصر تنظيم داعش خلال الشهرين الماضيين. بالمقابل، قتلت قوات الجيش والشرطة 288 متطرّفاً واعتقلت 55 آخرين.
بدوره، أكد ضابط رفيع في الجيش أن عمليات تحرير الحويجة ركزت على المدينة والنواحي والطرق الرئيسية.
وأشار إلى أنّ بعض المتطرّفين استسلموا لدى تقدم القوات العراقية، لكن آخرين فروا باتجاه جبال حمرين والوديان المحيطة بها وانفاق تحت الأرض، في مناطق وعرة وفيها كثافة أشجار طبيعية. وصرّح ضابط رفيع في الجيش، بأنّ المتطرّفين في هذه المناطق ليس أمامهم خيار غير الهرب أو الموت.
