أكد رئيس وزراء البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن حكومته لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الإرهابيين ومصادر تمويلهم، ولن تتعامل معهم بأسلوب ردة الفعل.
وأشار، لدى لقائه أمس عدداً من أفراد العائلة المالكة بقصر القضيبية، إلى أن الحكومة مستمرة في إجراءاتها التي تحاصر الإرهاب وتجفف مصادر تمويله، بما يفوت عليه الفرصة لتمرير مخططاته الخبيثة.
وأوضح الأمير خليفة بن سلمان أن بلاده واجهت التحديات بكل عزيمة، وتجاوزتها بقوة إرادة قيادتها وشعبها.
وتابع قائلاً: «على الطامعين وداعمي محاولات زعزعة الاستقرار وأصحاب الرغبات التوسيعة المكتومة في المنطقة، أن يثقوا بأن مخططاتهم قد تحطمت على صخرة الوحدة الوطنية واليقظة الأمنية، وأنها موعودة بالفشل». وأضاف: «ستبقى مملكة البحرين دائماً في أيدٍ أمينة ومحمية بعناية الله وحكمة قيادتها ووعي شعبها وكفاءة أجهزتها الأمنية والعسكرية».
ونوه رئيس الوزراء البحريني بأن القانون أقوى من الإرهاب مهما زادت وطأته، وأن فئة انتهجت الخراب والغدر كمسلك لها لن تنال من أمن البحرين واستقرارها.
من جهة ثانية أكد وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد، أن «الجمهورية الإسلامية»، في إشارة إلى إيران، تعتبر أمراً طارئاً وغريباً ومؤقتاً، لافتاً إلى أن الجمهورية الإسلامية تتآمر على من يقف بوجه مشروعها البغيض.
وجاء في تغريدة للوزير البحريني على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «الجمهورية الإسلامية وأتباعها يعرفون من يقف في وجه مشروعهم التوسعي البغيض، ويتآمرون عليه.
حفظ الله الملك ورجاله المخلصين». وتابع في تغريدة أخرى: «أكرر ولن أضيع الفرصة، إيران شيء مستدام، أما الجمهورية الإسلامية فهي أمر طارئ، ووضع غريب وشيء مؤقت». وأضاف: «إن لم يعجب الجمهورية الإسلامية كلامنا فلتشرب البحر، وتضرب رأسها في الحيطان الأربعة، فنحن والأشقاء نقف لها، ولأتباعها ولمشروعها بالمرصاد».
