وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إلقاء طيران النظام السوري قرابة 70 ألف برميل متفجر منذ يوليو 2012. وجاء في التقرير أن استخدام سلاح البراميل المتفجرة من قبل قوات النظام، يشكل واحداً من أشد أصناف الخذلان الدولي الفاضح للشعب السوري، فلم يعد هناك أية إدانات أو استهجان من تكرار استخدام هذا النمط البربري من الأسلحة، مؤكداً ضرورة التشكيك في إمكانية قبول نظام سياسي يقوم بإلقاء براميل غوغائية على بلده بأي شكل من أشكال التسوية السياسية، ما عدا تسوية سياسية تعيد تأهيله، وتقبل بتسليم وزارات شكلت خدمية لبعض المعارضين.

ووثَّق التقرير حصيلة ما ترتب على هذا الاستخدام للبراميل، من ضحايا واعتداءات على مراكز حيوية مدنية، وركز على فكرة أن هذا الاستخدام لم يتوقف في شهر من الشهور، بما فيها تلك التي شهدت اتفاقيات خفض التصعيد أو محادثات جنيف.

واستند التقرير على عمليات التوثيق والرصد والمتابعة اليومية، وعلى روايات لناجين وشهود عيان ونشطاء إعلاميين محليين.

وتحدث تقرير الشبكة عن ماهية البراميل المتفجرة، والطرق التي اتبعها النظام لتصنيعها ونوع العبوات والمواد المتفجرة التي استخدمها، وما أضيف لها من مواد كيميائية أو حارقة، كما استعرض عدة مناطق استخدام فيها النظام البراميل المتفجرة بكثافة في إطار التقدم العسكري كمدينة داريا وبلدة خان الشيح بريف دمشق ومدينة الميادين في دير الزور.