أعرب سلطان بن سحيم آل ثاني رئيس المعارضه القطريه عن أسفه من اجتياح المجنسين لأفراد المنتخب القطري، الذي تاهت معالمه في وسط تعدد للأجناس واللغات، حتى أن البعض في صفوفه لا يتحدث اللغة العربية ولا يدين بالإسلام، وأشار الشيخ سلطان إلى كونه حزيناً لابتعاد أهل وطنه قطر عن صفوف العنابي، في ظل حالة التجنيس غير المبررة التي اعتمدها القائمون على كرة القدم في المنتخبات والمراحل السنية لغير القطريين وغير المولودين على الأراضي القطرية.

وقال الشيخ سلطان سحيم آل ثاني في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس: «كنت أتمنى أن يكون من يمثل منتخبنا القطري هم من أبنائه وعوائله لأشجعه، أفهم أن يستعين الوطن بعالم أو خبير في مجال معين ليخرج لنا بعده جيل قطري متعلم، أما أن يصبح التجنيس في كل شيء، فهذا هو الخطر الذي يهدد أبناء وطني، ‏ومع ذلك سأشجع قطر لأجل العلم والأرض والشعب فقط».

وضم العنابي خلال الفترة الماضية العديد من اللاعبين ذوي الجنسيات الآسيوية والأفريقية، بل والأوروبية واللاتينية أيضاً، مثل السنغالي خليفة أبو بكر، والغيني عمر باري، والثنائي المصري أحمد علاء الدين وأحمد عبد المقصود، والسوداني ماجد محمد، والغاني محمد مونتاري، والجزائري بوعلام خوخي، وكلهم من القارة السمراء، بينما من أوروبا الثنائي الفرنسي من أصول مغاربية إيمن ليكومنت وكريم بوضياف، والبرتغالي بيدرو ميغويل «رورو»، ومن قارة أميركا الجنوبية الثنائي لويز مارتن ورودريغو تاباتا من البرازيل، وسباستيان سوريا من أوروغواي، بينما لم يسلم الجيران من الخليج من عمليات التجنيس بضم علي أسد الله من البحرين، وإبراهيم ماجد من الكويت.

كشافة

وتعتمد قطر على كشافة بطريقة الفرق لاصطياد اللاعبين من مختلف قارات العالم ويتم ضمهم إلى الفرق القطرية، ومن ثم منحهم جنسية الإمارة، ليلعبوا باسم المنتخب القطري ويمثلون شعباً هم ليسوا من بينه ولا يعرفون ثقافته أو تراثه.

ويعد فريقا لخويا والسد هما الأكثر تعاقداً مع اللاعبين المجنسين من الدول الأخرى، حيث يضم كلا الفريقين 5 لاعبين من غير القطريين الذين يحملون الجنسية القطرية.

4 لغات

وكان من أطرف ما تداولته الصحافة العربية خلال الفترة الماضية، ما نشره موقع قناة العربية الإخباري، أن فيليكس سانشيز مدرب المنتخب القطري يحتاج إلى 4 مترجمين على الأقل في جهازه الفني لنقل تعليماته للاعبين، حيث البرازيليين مع البرتغالي في حاجة لمترجم برتغالي، بينما الفرنسيون يحتاجون لمترجم لغة فرنسية، بينما الإنجليزية والسواحلية هي الأقرب للاعبيه الغانيين والغينيين، إضافة لتعامله هو مع أصحاب اللغة الإسبانية الأورغوانيين، وفوق كل ذلك يحتاج إلى مترجم للعربية التي يتحدث بها المصريون والسودانيون والكويتي والبحريني في صفوف الفريق!