أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد أن حل الأزمة في اليمن يتمثل في استكمال المبادرة الخليجية التي بقيت لها محطتان هما الدستور والانتخابات، في وقت أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الحوثيين ازدادوا تشدداً على اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أن الكويت مع الحل السلمي السياسي لليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن 2216 وبموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية عبر الحوار الوطني الذي شارك به كل اليمنيين. وقال الشيخ صباح خالد رداً على سؤال برلماني خلال جلسة مجلس الأمة العادية «نحن وأشقاؤنا في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي حاولنا منذ اليوم الأول من اندلاع الأزمة اليمنية إيجاد مبادرة خليجية وآلياتها» موضحاً أنه «تم العمل بموجب ذلك إلا أن من قوض هذه الجهود هو من قاد اليمن إلى هذا الانحدار».
وأشار إلى ترؤس دولة الكويت آنذاك مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث كان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي في صنعاء في عام 2014 للاحتفال مع اليمنيين بمخرجات الحوار الوطني.
وأضاف: «هذا ما نريده لليمن أن تستكمل المبادرة الخليجية التي تبقى لها محطتان هما الدستور والانتخابات للوصول إلى بر الأمان».
من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أدى لتفاقم الأوضاع في اليمن، مؤكداً أن روسيا تدعو لتسوية الأزمة في البلاد سلمياً. وقال لافروف في تصريح خاص لقناة «روسيا اليوم» «إن مقتل الرئيس (اليمني) السابق علي عبدالله صالح أدى إلى تفاقم خطير للأوضاع، وازدياد حركة الحوثيين تشدداً. وكان لديهم تحالف مع حزب المؤتمر الذي كان يرأسه صالح، وبعد ذلك ظهرت خلافات داخلية بينهما. وحثثنا الطرفين على الانضمام إلى الحوار اليمني الشامل. وبدا أنه تم إيجاد تفاهم بينهما، ولكن شيئاً لم يحدث». وشدد على عدم وجود بديل لمفاوضات السلام في البلاد.
وأضاف: «نحن نشارك في فريق الدعم الذي يجتمع من أجل مساعدة المبعوث الخاص إلى اليمن. وآمل بأنه سيقوم بتفعيل مبادرة غير متحيزة للتوحيد، دون الوقوف إلى جانب أحد».
المسار السياسي
ويواجه المسار السياسي عقبات كبيرة، خصوصاً عقب اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح على أيدي ميليشيات إيران. وقال مصدر أممي رفيع إن فريقاً سياسياً من مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيستهل زيارته إلى العاصمة المؤقتة عدن قبيل التوجه المشروط إلى صنعاء.
وأضاف المسؤول، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام أن الزيارة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من مشاورات السلام في حال برهنت الأطراف عن نية صادقة للتوصل إلى حل سياسي سلمي.
تحضيرات
أكد مصدر حكومي يمني أن تحضيرات تجري في عدن استعداداً لاستقبال الفريق السياسي للأمم المتحدة، إلا أن مصدراً في مكتب المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، أكد أن الطائرة الأممية لن تحط في صنعاء قبل أن يلتزم الحوثيون بتخفيف الإجراءات التعسفية التي يتخذونها ضد قيادات حزب المؤتمر الشعبي. عدن - وكالات