قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، إنّ زيارة الوزير سامح شكري إلى إثيوبيا والمقرّرة اليوم الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع نظيره الإثيوبي، وركنا جيبيو، تأتي في إطار تحرك مصري جديد يستهدف كسر الجمود الخاص بالمسار الفني المتمثل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة.

وأوضح أبو زيد أن هذا التحرك يتسق مع منهج مصر الثابت خلال المرحلة السابقة في التعامل مع القضية، من منطلق الالتزام الكامل ببنود الاتفاق الإطاري الثلاثي وإبداء حسن النية والرغبة في بناء الثقة وإرساء دعائم التعاون، مع الحفاظ الكامل على مصالح مصر المائية المشروعة.

وأضاف أن شكري سيطرح أفكاراً ومقترحات تستهدف مساعدة الأطراف على اعتماد التقرير المعد من جانب المكتب الاستشاري في أسرع وقت، لضمان الانتهاء من الدراسات الخاصة بالسد في نطاق الإطار الزمني المحدد في اتفاق إعلان المبادئ. ويتركز الخلاف، الذي يشمل السودان كذلك، على حصص مياه نهر النيل، الذي يمتد 6695 كيلومتراً من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط، ويعد شريان الحياة الاقتصــادية في الدول الثلاث.