وصف كاتب سعودي بالأمر المضحك والباعث على الرثاء والسخرية، أن تشارك دولة (ما) بمنتخب كرة قدم يحملُ اسمها فيما يضم 12 لاعباً من 12 دولة أخرى، والحديث بطبيعة الحال عن قطر.

وكتب علي مكي في صحيفة عكاظ السعودية: لم يكن «تويتر» مجنوناً ومشتركوه يخوضون في هاشتاق «#منتخب_المجنسين»، في دورة الخليج (23) التي انطلقت في الكويت قبل أيام، لأن قطر قدّمت نفسها مسخاً سيئاً لحالتها المستعارة، فمنتخبها الكروي مستعار، وجيشها مستعار، ومفتيها مستعار، ومستشاروها مستعارون أيضاً، كأنما قطر هي دولة مستعارة بأكملها، أي بقضها وقضيضها.

وحتى الآن لم تقدم شيئاً وطنياً خالصاً يضيف إليها وإلى جيرانها، كما تفعل دول مجلس التعاون، بل إنها، أي قطر، بكل هذه التشكيلة المتفرقة والمجنسة التي تجمع منتخبها داخل المستطيل الأخضر، تضع صورة بلادها الهشة، وبمنتهى الوضاعة، لأنها تثبت عدم ارتكازها على جذور عميقة في تاريخها الوطني!

وقال مكي إنّ ما تفعله قطر في كرة القدم هو ما تمارسه أيضاً في سياستها وشؤونها العامة، ليس أكثر من شراء الناس وشراء أجسادهم وفي السياسة تعدى الأمر إلى شراء الذمم وتفخيخ الأجساد لتدمير الآخرين وفق سيناريوهات مضحكة مبكية معاً بما يصلح لفيلم سينمائي لا تستطيع أن تبتكره أكثر الذهنيات السينمائية خيالاً وولعاً بالفنتازيا!