أفادت مصادر في المعارضة السورية أنه تم تأجيل تنفيذ اتفاق لترحيل عناصر النصرة من الغوطة بريف دمشق إلى ما بعد مؤتمر سوتشي. وكانت حافلات وصلت قبل يومين إلى معبر مخيم الوافدين الواصل بين مناطق المعارضة ومناطق قوات النظام، لكن عملية نقل عناصر «النصرة» تأجلت.
وقالت مصادر في المعارضة إن مصالح متضاربة بين فصيلي «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» عطلت بدء عملية الترحيل، وسط حديث عن «صفقات خفية» يبرمها كل فصيل على حدة. ولا تقتصر عرقلة الترحيل على قضية واحدة، بل تشمل ملف أسرى «النصرة» الذين يحتجزهم «جيش الإسلام». وكانت مصادر إعلامية موالية للنظام ذكرت السبت، أن وحدات من القوات النظامية طوقت عناصر من النصرة في قرية مغر المير في ريف دمشق الجنوبي الغربي.