أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن تجديد دعم المجتمع الدولي للقدس الشريف يضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي، والدور الأهم يجب أن يكون فلسطينياً وعربياً، في وقت ارتفعت حصيلة المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي إلى 14 شهيداً آلاف المصابين وذلك منذ اندلاع المواجهات قبل أكثر من أسبوعين، بعد استشهاد شاب متأثراً بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي شرق جباليا.
وقال معالي د. أنور قرقاش في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أمس، إن تجديد وتأكيد الدعم الدولي للقدس الشريف يضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي، المهم أن نغلّب العمل السياسي الفاعل على محاولات التهييج والاستغلال، الدور الأهم يجب أن يكون فلسطينياً وعربياً.
وجاءت تصريحات قرقاش، بعد أن تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس الماضي، قراراً يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل بتأييد 128 دولة ورفض 6 مع امتناع 35 بلداً عن التصويت.
شهيد جديد
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس عن استشهاد الشاب شريف العبد شلاشل (28 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، شرق جباليا. وباستشهاد الشاب شلاشل يرتفع عدد الشهداء منذ إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إلى 14 شهيداً، وأكثر من 3 آلاف مصاب، في مظاهرات لا تزال مستمرة في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، رفضاً وتنديداً بهذا الإعلان. وتأتي المواجهات وسط مطالبات باستمرار الهبة الشعبية لنصرة القدس، حتى تتراجع الإدارة الأميركية عن قراراتها بشأن المدينة المقدسة.
تشييع
وشيّع الفلسطينيون، أمس، في قطاع غزة جثمان محمد محيسن الذي استشهد برصاص جيش الاحتلال، مساء أول من امس، أثناء المواجهات في المنطقة الحدودية شرق مدينة غزة.
وكان استشهد فلسطينيان، في جمعة الغضب أول من امس وأصيب نحو سبعمئة آخرين برصاص الاحتلال أثناء المواجهات مع قوات إسرائيلية في مناطق متعددة في الضفة الغربية والقدس المحتلة والقطاع.
في غضون ذلك، أصيب فلسطيني أمس برصاص الاحتلال «الإسرائيلي» خلال المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال شمال قطاع غزة.
وأعلن الناطق باسم الصحة أشرف القدرة إصابة أحد المواطنين جراء اصابته برصاص الاحتلال «الإسرائيلي» في القدم شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
خطط جديدة
إلى ذلك، كشف وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، تيسير جرادات، أن السلطة الفلسطينية بصدد وضع خطط جديدة بشأن القدس.
وأكد أن الفلسطينيين سيطالبون الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين عضواً كاملاً، وعاصمتها القدس الشرقية، حسب قرارات مجلس الأمن الدولي. ووقع ترامب في 6 ديسمبر قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، الذي يعكس اعتباره القدس عاصمة لإسرائيل، في خطوة أثارت غضب الدول العربية والإسلامية ولقيت رفضاً دولياً.
قمع
وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس مسيرة «الميلاد»، الرافضة لإعلان ترامب، على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية. وقالت مصادر محلية لـ«المركز الفلسطيني للإعلام»، إن العشرات من المواطنين شاركوا بمسيرة الميلاد التي انطلقت أمس تعبيراً عن رفضهم لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة بالقرب من المدخل الشمالي للمدينة، رغم سلمية المشاركين فيها، فيما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز باتجاه المشاركين بالمسيرة التي تحولت إلى مواجهات عقب ذلك.
