كشف وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، أن اللجنة المشتركة الجزائرية السعودية ستنعقد بالرياض خلال الشهر المقبل في الرياض، مؤكداً إرادة البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

وأوضح مساهل في تصريح للصحافة، عقب لقائه مع رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن السنة المقبلة ستعرف مواعيد مهمة من شأنها أن تعزز أكثر العلاقات الثنائية بين البلدين منها انعقاد اللجنة المشتركة الجزائرية السعودية في الرياض، وقال إن العلاقات بين البلدين «متميزة في شتى المجالات».

ونوه مساهل، في نفس الإطار «بدور الدبلوماسية البرلمانية في التقارب» ما بين البلدين وهو ما سيتم تجسيده - كما قال - في إطار لجنة الصداقة البرلمانية الجزائرية السعودية.

وكان اللقاء فرصة كذلك للتطرق إلى مسألة تسهيلات الاستثمار والإجراءات التي اتخذتها الجزائر في هذا الشأن، مشيراً إلى أن السعودية كانت قد أبدت في الأشهر الأخيرة «رغبتها واهتمامها بالاستثمار ببلادنا»، حسب الوزير.

أوضاع المنطقة

وتطرق الطرفان إلى الأوضاع التي تعيشها المنطقة العربية خاصة البلدان التي تعرف نزاعات، وشدد وزير الخارجية الجزائري خلال حديثه عن الأوضاع في سوريا وليبيا على أهمية «منح الفرصة للحل السلمي» للأزمات التي تعرفها هذه البلدان، مما سيعود بالفائدة على شعوبها التي تحتاج إلى النمو والاستقرار والرقي.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى السعودي رغبة البلدين في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى «أفضل مستوى وهو ما تم التطرق إليه مع مساهل الذي قدم صورة عما تعيشه الجزائر من نهضة ونقلة»، كما شدد أيضاً على الدور الذي يمكن أن يلعبه البرلمان الجزائري ومجلس الشورى السعودي من أجل تعزيز العلاقات الثنائية.