أعلن الجيش العراقي عن قرب انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتفتيش وتطهير عدد من مناطق صلاح الدين وأطراف كركوك، فضلاً عن أطراف ديالى، للقضاء على الخلايا الإرهابية النائمة في العراق، في وقت أكد كبار المسؤولين العراقيين عدم السماح للفصائل المسلحة بالاشتراك في الانتخابات المقبلة وأن سلاحها سيحُصر بيد الدولة.
وأعلن نائب قائد الشرطة الاتحادية اللواء الركن جعفر البطاط، أمس عن قرب انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتفتيش وتطهير عدد من مناطق صلاح الدين وأطراف كركوك فضلاً عن أطراف ديالى.
وأوضح البطاط، أن «المناطق التي ظهرت فيها تلك المجموعة هي مناطق لم يتم تطهيرها بشكل كامل وتتسم بوعورة أراضيها ويتواجدون في المواقع ذاتها التي كان يتواجد فيها تنظيم داعش الإرهابي».
عملية نوعية
في الأثناء، قال مصدر أمني عراقي إن قوة أمنية مشتركة من الشرطة والاستخبارات الداخلية تمكنت من القبض على 3 أشخاص يشكلون شبكة إرهابية، متهمة بتفجير مزدوج بعبوتين ناسفتين أدت إلى مقتل وإصابة 6 أشخاص الأسبوع الماضي في أطراف المقدادية شمال شرقي بعقوبة.
إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ونائب الرئيس أسامة النجيفي، خلال اجتماع في بغداد، الإصرار على عدم مشاركة الفصائل المسلحة في الانتخابات، وإنما سيطرة الدولة على السلاح.
وعرض النجيفي التزامات الحكومة الواردة في إعلانها حول إجراء الانتخابات والمتضمنة عودة النازحين وتوفير البيئة الآمنة والتصويت الإلكتروني وعدم مشاركة الفصائل المسلحة فيها وسيطرة الدولة على السلاح، منوهاً إلى أنّ العبادي قد أكد أن الحكومة ملتزمة بالنقاط الأربع هذه، ولديها خطة لتنفيذها.. وستجري الانتخابات المحلية والنيابية العامة في 12 مايو المقبل.
ومن جهته، أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أن الدولة ماضية في إجراءات حصر السلاح بيدها وإنهاء معاناة العراقيين جراء عمليات الخطف والاغتيال.
