أطلق الشاب الفلسطيني نضال يوسف السيقلي، على توائمه الثلاثة (ذكرين وأُنثى) الذين رزق بهم صباح أمس، أسماء «قدس» و«عاصمة» و«فلسطين»، تضامنا مع مدينة القدس ورفضاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارته للقدس واعترافه بأنها عاصمة لإسرائيل.

وامتلأ منزل السيقلي الذي لم تفارق الابتسامة وجهه، بالرجال والنساء من أفراد عائلته وجيرانه الذين حضروا لتهنئته بمواليده الثلاثة الذين سموا بأسماء تؤكد حفاظ الشعب الفلسطيني على حقه بأن القدس عاصمة فلسطين إلى الأبد.

وقال السيقلي، وهو من مدينة خان يونس، إنه قام بإطلاق هذه الأسماء على أبنائه للتأكيد أن القدس فلسطينية عربية إسلامية، كانت ولا تزال وستبقى عاصمة فلسطين الأبدية. وأضاف «لم أجد أجمل من هذه الأسماء لأطلقها على التوائم الثلاثة». وأطلق اسمي قدس وفلسطين على المولودين الذكرين، وعاصمة على المولودة الأنثى.

وقال إنه إذا رزق بطفلة جديدة سيسميها «أبدية» ليصبح لديه أطفالاً يشكلون عبارة «القدس عاصمة فلسطين الأبدية». وأعرب عن أمله في أن تنجح الجهود الفلسطينية والعربية لإسقاط القرار الأميركي الأخير.

نصب تذكاري

وفي سياق مشابه، حول فلسطينيون «نصباً تذكارياً» إسرائيلياً إلى منصة فلسطينية خطت عليها عبارة «القدس عاصمة فلسطين». وتحول النصب التذكاري لضباط من جيش الاحتلال سقطوا في حرب 1967، إلى لافتة احتجاجية فلسطينية، وذلك بعد أن كتب عليه باللون الأحمر «القدس عاصمتنا، والقدس عاصمة فلسطين».