في مجزرة جديدة بحق المدنيين السوريين، أسقط قصف جوّي على بلدة في إدلب 19 قتيلاً و25 جريحاً في حادث نفت روسيا مسؤوليتها عنه، بينما تضاربت الأنباء بشأن القتال المحتدم في الغوطة الغربية ما بين سيطرة النظام على نقاط جديدة وتكبيد المعارضة لقوات الأسد خسائر فادحة في الأرواح في وقت قصفت قوات نظام الأسد بشدة الأحياء السكنية للاجئين الفلسطينيين بمخيم اليرموك جنوب دمشق.
19
وقال الدفاع المدني والمرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إنّ 19 قتيلاً سقطوا قتلى، في حين أصيب 25 آخرون في ضربات جوية في بلدة بمعقل المعارضة المسلحة في إدلب الليلة قبل الماضية.
وذكر المرصد السوري أن الطيران السوري أو الروسي قصف البلدة، مشيراً إلى أنّ طائرات حربية نفّذت، بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، ضربات جوية استهدفت من خلالها أماكن في بلدة معر شورين بريف معرة النعمان جنوبي ريف إدلب، مضيفاً أن بين القتلى سبعة أطفال.
وعلى الفور، نفت وزارة الدفاع الروسية شن طائراتها الحربية ضربات عنيفة في إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.
إلى ذل١ك، تضاربت الأنباء بشأن القتال الدائر في غوطة دمشق الغربية، فبينما تتحدث مصادر سورية عن فرض قوات النظام والمسلحين الموالين سيطرتها على نقاط جديدة في محيط بلدة بيت جن، تقول المعارضة إنها تصدّت لهذه القوات وكبدتهم أكثر من 17 قتيلاً.
وقالت مصادر إعلامية مقربة من قوات النظام: «أصبحت قرية مغر المير وتلي مغر المير ومروان ساقطةً نارياً، بعد فرض قوات النظام السيطرة على جميع الطرق المؤدية إليها، مؤكّدةً سقوط عشرات القتلى والجرحى من مسلحي المعارضة، بينهم قادة عسكريون وتدمير عدد من الآليات.
ضحايا
في الأثناء، قصفت قوات نظام الأسد بشدة الأحياء السكنية للاجئين الفلسطينيين بمخيم اليرموك جنوب دمشق، ما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى وأضرار في المنازل والممتلكات.
