أجمع سياسيون بحرينيون، على أهمية دفع المجتمع الدولي لممارسة دوره المسؤول ضد تسليح النظام الإيراني للتنظيمات الإرهابية، موضحين أهمية توحد العالمين العربي والإسلامي بكيان جامع، قادر على أن يكون ذا تأثير وقرار ضد التدخلات الإيرانية عبر مليشيات إرهابية مسلحة بصواريخ باليستية.
وأوضح السياسيون في تصريحات لـ «البيان»، أهمية تشكيل المؤسسات الدولية لفريق من مجلس الأمن، والتحقيق مع الإيرانيين بشأن صناعة الصواريخ البالستية، وتزويدها للمليشيات الإرهابية الحوثية، لتهديد أمن المنطقة.
نظام ظلامي
وقال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب البحريني، عبد الحليم مراد، بأن المجتمع الدولي مدعو لأن يقوم بمسؤولياته الكبرى أمام النظام الإيراني القادم من العصور الظلامية السحيقة، والذي يرمي لهدم منظومة العالم المتحضر والمتمدن، ونسف هويته.
وبيّن مراد في تصريح لـ «البيان»، أن تفاقم أتون الإرهاب الإيراني بالمنطقة، واستمرار دعمه المستمر للتنظيمات الإرهابية بالسلاح والعتاد، كمليشيات الحوثي وحزب الله اللبناني والحشد العراقي، لن تتوقف، بل ستتعاظم مستقبلاً، لتمتد لمناطق بعيدة ومتعددة من العالم، ولنظام ارتهن للتخلف والرجعية. وأردف: «نقف قلباً وقالباً مع الشقيقة الكبرى، المملكة العربية السعودية، بكل قرارتها السياسية أمام العدو الإيراني، ونؤكد أن مصير العرب والمسلمين مرهون باستقرار السعودية واستمرار نهضتها، ولن نتوقف عن تسخير كل الإمكانات لإفشال أجندات المشروع الإيراني، وكشف حقيقتها للعالم».
موقف مطلوب
إلى ذلك، أكد الكاتب والمحلل السياسي، سعد راشد، أن الصواريخ التي يطلقها الحوثيون لاستهداف الرياض، هي صواريخ بالستية إيرانية الصنع، حيث إن مجلس الأمن قد اتخذ قرارات مهمة بشأنها، وتحفظ على آلية صنعها.
وذكر راشد أن مجلس الأمن، كأحد أذرع الأمم المتحدة، يجب عليه أن يتخذ موقفاً حازماً ضد التجارب التي تقوم فيها إيران لاختبار صواريخها البالستية، فقد أنتجت تلك التجارب إطلاق الحوثيين تلك الصواريخ من صنعاء إلى الرياض، والتي إلى اليوم بفضل من الله، ثم يقظة القوات السعودية، تم التصدي لها.
ودعا راشد، المؤسسات الدولية، إلى تشكيل فريق من مجلس الأمن، والتحقيق مع الإيرانيين أنفسهم بشأن صناعة الصواريخ البالستية، وتزويدها لميلشيات إرهابية تهدد أمن المنطقة، وبالتحديد عاصمة القرار العربي والإسلامي.
كيان موحد
في الأثناء، أوضح المحلل السياسي أحمد جمعة، أن دول العالمين العربي والإسلامي، ملزمة بتشكيل كيان موحد، قوي، متوحد، قبالة النفاق السياسي الذي ينتهجه النظام الدولي مع التدخلات الإيرانية الغاشمة بالمنطقة، وما يشوبها من قتل وويلات وتشريد ودم.
وبيّن جمعة، أن التحديات الخطيرة التي تعصف بالمنطقة، وبالسعودية تحديداً، تضعنا جميعاً أمام محك خيار استراتيجي، يقوم على أهمية توحيد الصفوف والكلمة، والانتقال لمرحلة التصنيع العسكري المتطور، والعمل على التصدي للتدخلات الإيرانية.
