دفعت الأزمة الكبيرة التي يعاني منها الاقتصاد القطري بتميم بن حمد إلى البحث عن أطواق نجاة في أسواق القارة الإفريقية، حيث دشن تميم، أمس، جولة إفريقية تشمل ست دول من بينها السنغال التي يعيش نجل رئيسها السابق عبدالله واد في المنفى بالدوحة، في إطار تسوية تم التوصل إليها مع أمير قطر الحالي، بعد أن كان احتجز في دكار لأكثر من ثلاث سنوات إثر إدانته في مارس 2015 بالفساد والإثراء غير المشروع وحكم عليه بالسجن ست سنوات.
ووصل أمير قطر إلى السنغال أولى محطات جولته الإفريقية التي تشمل ست دول سعياً إلى دخول أسواق تجارية جديدة، بعد أكثر من ستة أشهر من قطع عدد من الدول العربية علاقاتها مع الإمارة، فيما أعلنت الرئاسة الغينية في بيان، أن تميم سيصل اليوم الخميس إلى كوناكري.
وسعت قطر في الأشهر الأخيرة إلى إقامة علاقات تجارية جديدة في محاولة لوقف التدهور السريع في اقتصادها من جراء قطع دول خليجية العلاقات معها، وقام أميرها الذي كثيراً ما يكابر ومسؤولو حكومته بأن بلادهم قادرة على تحمل الإجراءات التي اتخذتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بعدة جولات لهذا الغرض بينها جولة آسيوية.
وكانت السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين، إضافة إلى مصر، قطعت في 5 يونيو علاقاتها مع قطر، في محاولة منها لاثناء الامارة الخليجية عن سياساتها المضرة بالمنطقة والداعمة للارهاب.