فضح مصدر حوثي مقرب مما يعرف بـ«المجلس السياسي» في صنعاء، حالة الذعر والخوف الشديد التي تعيشها القيادات الحوثية، وذلك عقب التداعيات الأمنية والسياسة التي أعقبت اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وأكد المصدر بحسب صحيفة «الوطن» السعودية أمس، أنه منذ قرابة الشهرين قام الحوثيون بإرسال أموالهم إلى مواقع مجهولة خارج صنعاء وإلى محافظة صعدة على الأرجح، باعتبارها الموقع الروحي والاستراتيجي للجماعة، مبيناً أن القيادات الحوثية تستبدل مواقع اجتماعاتها باستمرار ولا تستمر تلك اللقاءات لأكثر من 10 دقائق.

أضاف إن «الوزراء الانقلابيين امتنعوا عن حضور الاجتماعات، وأن آخر اجتماع لهم كان قبل مقتل الرئيس السابق»، مشيراً إلى أنهم متغيبون عن مقرات وزاراتهم كذلك، ويحاولون إخفاء تحركاتهم.

وبيّن المصدر أن هذا الخوف نابع من فقدهم الثقة في الأشخاص المحيطين بهم، ما دفع الكثير منهم إلى تغيير الحراسات الخاصة به، موضحاً أنهم يقومون بتغيير منازلهم ومقرات إقامتهم بشكل مستمر.

وأشار إلى أن القائمة السوداء التي أعلنت عنها السعودية، وتضم 40 قيادياً حوثياً فاقمت المخاوف الحوثية في صنعاء، وهو ما دفع المواطنين إلى البحث عنهم والتخلص منهم، لاستعادة الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.