لفت وزير السياحة اليمني الدكتور محمد عبد المجيد قباطي إلى العديد من الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الحوثية الانقلابية، ومن بينها عمليات السطو التي تقوم بها على المساعدات الإغاثية التي تصل إلى اليمنيين.
وتحدث الوزير اليمني، في تصريح لـ«البيان» عن الأهمية الاستراتيجية لمعارك الجبهة الغربية في اليمن، على اعتبار أن الحوثيين يعتبرون الحديدة مثل الدجاجة التي تبيض ذهبًا، من خلال حصولهم على الأموال؛ لأنه من خلال ميناء الحديدة يمر ثلثا الصادرات لليمن ولأنهم من هنالك يفرضون الكثير من المعاناة على الشعب اليمني.
معونات ضخمة وأردف: المعونات التي تصل للحديدة، وهي ضخمة جداً ومقدمة في سبيل الإغاثة الإنسانية (أدوية ومؤن ومأكولات) بمئات الملايين من الدولارات، صادروها بدلًا من أن يوصلوها إلى المحتاجين من أبناء الشعب اليمني.هم يبيعونها خدمة لمجهودهم الحربي وكذا في نفس الوقت أوجدوا سوقًا سوداء واقتصاد حرب رفع من قيمة هذه المواد بما يفيدهم ويفيد مجهودهم الحربي وأيضا نهبهم لأموال ومقدرات الشعب اليمني.
وشدد قباطي على أن «فترة العامين الماضيين تمكنت إيران من تهريب الصواريخ الباليستية، والتي من الواضح أنها مرت عبر الموانئ من إيران وتم تجميعها في داخل اليمن. وهذه أسلحة نبهنا إليها منذ فترة طويلة أثناء محاولتنا تحرير الساحل الغربي لليمن وأشرنا إلى أهمية تحرير هذا الساحل وكنا نشير إلى طبيعة ما يجري من تهريب للسلاح عبر ميناء الحديدة لكن للأسف طبعا نحن رغم توضيحنا لهذه الأمور ظل المجتمع الدولي إلى حد كبير يستهين بأهمية استعادة وتحرير الساحل الغربي لليمن».
مسارات الملاحقة
وتحدث كذلك عن المسارات القانونية لملاحقة الحوثي بقوله: «على الصعيد الدولي هناك قرارات صادرة ضمن الفصل السابع وهي بنود ملزمة على صعيد القانون الدولي على افتراض أنه كان على مجلس الأمن أن يحرك مثل هذه البنود تحت الفصل السابع ويفعلها من أجل أن تكون هناك عقوبات واضحة. وليس هناك عوائق ماعدا إرادة المجتمع الدولي ومجلس الأمن، حتى أن روسيا والصين صدرت القرارات بموافقتهما، وبالتالي هي قرارات ملزمة للمجتمع الدولي والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن».
