أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن العمليات العسكرية لن تتوقف حتى تحرير كافة التراب اليمني، مشدداً على أنه لا يمكن إجراء أي حوار أو مشاورات إلا على قاعدة المرجعيات الثلاث التي تنص بصورة واضحة على إنهاء الانقلاب وتسليم السلاح وعودة مؤسسات الدولة.

وخلال لقاء الرئيس اليمني مع سفراء دول مجموعة الـ 19 الداعمة لليمن، وضعهم أمام مستجدات الأوضاع الراهنة وتداعيات مخاطر ميليشيا الحوثي الانقلابية على اليمن والمنطقة ونهجها الدموي تجاه الشعب اليمني ومن لا يتفق مع توجهها حتى وإن كان حليفها باعتبارها جماعة سلاليه مسلحة لا تجنح للسلم ويتعذر إقامة سلام معها قبل انتزاع سلاحها، مشيراً إلى أن غير ذلك يعد مجرد إهدار للوقت وخدمة مجانية للميليشيات وإمعان في خذلان الشعب اليمني المتطلع إلى الخلاص والسلام والأمن والبناء والاستقرار.

وقال هادي: مؤخراً ضاقت الميليشيات الإيرانية حتى بشركائها وقامت بالإقدام على الانقلاب على شريكها علي عبدالله صالح ومن معه من حزب المؤتمر الشعبي العام وقامت بقتل الرئيس السابق ورئيس فريق المشاورات في حزب المؤتمر الذي ظل شريكاً معها، كما قامت بحملات اعتقالات وقتل وترويع وتفجير للمنازل لكل القيادات التي تتبع حزب المؤتمر، وهو ما يعكس عدم جاهزية أو قدرة هذه الحركة على أي تفاهمات أو حوارات سلام أو تعايش، فما دامت القوة العسكرية والأمنية بيد هذه الميليشيات فإننا نعتقد أن السلام معها يعد ضرباً من المستحيل.

وأضاف: بعد إقدام الميليشيات على قتل الرئيس السابق وبعض القيادات واعتقال الكثير منهم، فرضت الإقامة الجبرية على قيادات وكوادر حزب المؤتمر وأعضاء مجلس النواب ووضعهم تحت التهديد، كما أوقفت الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتحويل صنعاء إلى معتقل كبير.

وأوضح الرئيس اليمني أنه كان أعلن وبخطاب رسمي فتح صفحة جديدة ودعا كل اليمنيين للاصطفاف خلف الشرعية لدحر هذه الميليشيات الإرهابية، وبعث بخطاب للأمين العام للأمم المتحدة شرح ما يحدث ودعا الأمم المتحدة لتحمل مسؤوليتها، والطلب مجدداً من المجتمع الدولي بضرورة إدانة هذه الأعمال والضغط على الميليشيات لإطلاق المختطفين والعمل على تنفيذ القرارات الدولية الصادرة بحق الميليشيات.

وزاد: ولأن المواقف الدولية بالرغم من أن بعضها كان شجاعاً ومسؤولاً إلا أن البعض الآخر لم يكن بمستوى ما يجري على الأرض من تنكيل وبشاعة وهمجية ووحشية. وقال هادي: بالنسبة للوضع الميداني والعسكري فنحن نقول للجميع بوضوح إن الشعب اليمني والجيش الوطني مصممان على استعادة الدولة وهزيمة الميليشيات الإيرانية، فليس أمامنا من جهة أو شريك يمكن أن نصل معها لسلام، فقد أصبحت ميليشيات إيرانية خالصة بدون أي غطاء سياسي أو شعبي.

انتصارات

وأكد جازماً أن العمليات العسكرية لن تتوقف حتى تحرير كافة التراب اليمني ولا يمكن إجراء أي حوار أو مشاورات إلا على قاعدة المرجعيات الثلاث التي تنص بصورة واضحة على إنهاء الانقلاب وتسليم السلاح وعودة مؤسسات الدولة.