توعّد وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الفلسطينيين أمس على خلفية إطلاق صواريخ من قطاع غزة، وقال إن إسرائيل «مستعدة لدفع ثمن» القرار الأميركي حول مدينة القدس، ولكنها لن تقبل استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة عليها.
وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة توتراً شديداً منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة العبرية في 6 ديسمبر.
وزار ليبرمان أمس قاعدة رعيم التابعة لجيش الاحتلال على مشارف قطاع غزة. وقال «كان من الواضح لنا أن إعلان الرئيس الأميركي (حول القدس) سيكون له ثمن. وأكرر، نحن مستعدون لدفع الثمن بأكمله».
ولكنه حذر «لن نتسامح مع (أن يصبح إطلاق الصواريخ من غزة) أمراً معتاداً». وأشار الوزير، الذي كان شاباً حين هاجر من روسيا إلى فلسطين المحتلة، إلى أن إطلاق الصواريخ توقف تقريبا في الأيام القليلة الماضية، قائلاً إن حركة حماس فهمت الدرس وأجرت بعض الاعتقالات في غزة. ولم يصدر أي تأكيد من حركة حماس في غزة حول هذه المعلومات.
وتنسب عمليات إطلاق صواريخ متقطعة في أغلب الأحيان الى مجموعات سلفية، تخرق الهدنة من حين لآخر.