كشف وزير العدل الجزائري، الطيب لوح، أنّ القضاء الجزائري أصدر 256 أمراً دولياً بالقبض على أشخاص بتهمة الالتحاق بالجماعات الإرهابية، مؤكداً أن بلاده تسلمت من سلطات الولايات المتحدة 17 معتقلاً سابقاً في سجن غوانتانامو.
وأوضح الطيب لوح عقب تصويت مجلس النواب على مشروعي قوانين متعلقة باختصاصات مجلس الدولة وتنظيم السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين، أن شخصاً آخر كان معتقلاً بغوانتانامو، «رجع إلى الجزائر بمحض إرادته»، لافتاً إلى أنّ الأغلبية الساحقة من هؤلاء الرعايا الجزائريين صدر في حقهم حكم البراءة وذلك بعد مقاضاتهم بالجزائر، مضيفاً أنهم مندمجون في المجتمع ولم تسجل شكاوى ضدهم.
وذكر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أنّ القضاء الجزائري أصدر 226 أمر اعتقال دولياً بحق أشخاص متهمين بالالتحاق بالجماعات الإرهابية.
وقال: «تم تسجيل 226 شاباً منهم 21 أجنبياً كانوا مقيمين بالجزائر صدرت في حقهم أوامر قبض دولية»، مؤكداً أن «كل القرائن الموجودة تبرز أنهم موجودون في أماكن النزاع، وقد يكونون التحقوا بالجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي».
ووفق مصدر مقرّب من وزارة العدل، فإنّ الأشخاص الأجانب الـ21 الذين صدرت في حقهم هذه الأوامر بالقبض، أغلبهم من جنسيات عربية كانوا يقيمون بالجزائر وقت التحاقهم بمناطق النزاع.