كشف أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات الليبية المصرية السابق، والمسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني، أن نظام الدوحة حاول التخلص منه بالاغتيال مثلما فعلت مع شخصيات سياسية أخرى. وقال إن قطر جنّدت عناصر إرهابية لقتله في مصر، مشيرًا إلى أن الدوحة أصبحت ملتقى لاجتماعات الإرهابيين للتآمر على ليبيا.
وأضاف خلال مقابلة تليفزيونية أن مصر هي واحة الأمن والأمان للعرب، وأن السلطات الأمنية المصرية رصدت العديد من العناصر الإرهابية المتسللة بهدف اغتياله، وهي تقف بالمرصاد لمثل تلك العناصر وأضاف «إن ما نواجهه اليوم هو مخطط صهيوني من قديم الأزل، وتقوم قطر بتنفيذ جزء كبير منه، داعياً إلى إيجاد مشروع جديد للعرب للتصدي للمخططات الصهيونية».
وأوضح قذاف الدم الذي يقيم بالقاهرة منذ مارس 2011، أن نظام الدوحة يقوم بدور تخريبي ممنهج في المنطقة العربية، وقطر دمّرت ليبيا وجيشها، داعيا الشعوب العربية إلى الحفاظ على جيوشها.
ولفت إلى أن الدوحة جنّدت الإرهابيين لخدمة أهدافها الساعية لتدمير البلاد العربية، وهي اليوم حاضنة للإرهاب وللعناصر الإرهابية.
تأجيج الصراع
وأردف أن قطر تقف وراء سد النهضة الأثيوبي، وأن بعض الدعاة التابعين لجماعة الإخوان الإرهابية أفتوا بإباحة منع مياه النيل من التدفق على مصر، ومن بين هؤلاء الدعاة الإرهابي الصادق الغرياني مفتي إخوان ليبيا الذي أفتى بدعم سد النهضة للتضييق على مصر في ما يتعلق بنصيبها من نهر النيل، مستشهداً في ذلك بمنع الرسول صلى الله عليه وسلم الماء عن الكفار في غزوة بدر.
وتساءل قذاف الدم إلى الغرياني: كيف تكفْر مصر وفيها الأزهر، ومنها عبر الفاتحون بقيادة عمرو بن العاص ليبيا ومنها إلى الأندلس وجنوب فرنسا؟.
وأبرز قذاف الدم أن قطر وحلفاءها يعملون بكل جهد على مدار الساعة، لتأجيج الصراع في ليبيا، خدمة لإسرائيل، للتأكيد على تفتيت ليبيا وتقسيم أراضيها وضياع شعبها ومواردها. وتابع أن نظام الدوحة لا يريد لليبيين أن يتفقوا، ولا يريد للعرب أن يتفرغوا لبناء دولهم، وإنما يهدف إلى تخريب المنطقة بأكملها خدمة لأعداء الأمة.