أكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي أن ميلشيات الحوثي الإيرانية قامت بتصفية 1200 قيادي وعضو من حزب المؤتمر عقب مقتل الرئيس الراحل صالح كما اعتقلت ثلاثة آلاف آخرين.
وأوضح القيادي في حزب المؤتمر الشعبي كامل الخوداني أن ميلشيات ايران اختطفت ثلاثة آلاف قيادي وعضو في حزب المؤتمر منذ مقتل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح. وقال في تغريدة على «تويتر» إن 50 مقراً للمؤتمر تم الاستيلاء عليها من قبل مليشيات الحوثي الى جانب مقرات قناة «اليمن اليوم» وصحيفتي «اليمن اليوم» و«الميثاق» و«مؤسسة الصالح» و«معهد الميثاق».
وطبقاً لما أورده القيادي المؤتمري: «فجرت مليشيات ايران 35 منزلاً ونهبت 110 اخرى لقيادات وأعضاء في حزب المؤتمر، فيما لا يزال 250 من قيادات الحزب مصيرهم مجهول».
وطالت حملة الاعتقالات قيادات من الصف الأول والثاني والثالث، كما طالت قيادات محلية في صنعاء وفي محافظة عمران والمحويت شمال غربي صنعاء، وحجة والحديدة، ومناطق أخرى تقع تحت سيطرة الميليشيات.
نقل القيادات وقالت المصادر إنه تم نقل بعض القيادات المخطوفة من المقربين من صالح إلى صعدة معقل الحوثيين، بأوامر من قائد الميليشيات عبد الملك الحوثي، ووضعهم في سجون سرية، هي كهوف في جبال تتحصن فيها قيادات الحوثيين.
ومؤخراً حذر المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من أن قادة الحزب في صنعاء «يتعرضون للتعنيف والترهيب على يد ميليشيات الحوثي»، مشيراً إلى أن «هذا مخالف للقانون الدولي ويجب وضع حد فوري له».
ومنذ أسابيع تقاتل القوات التابعة لحزب المؤتمر الوطني، الذي كان يقوده صالح، ميليشيات الحوثي الإيرانية، بعد فك الارتباط بينهما.