أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن أكثر من 25 ألف يمني نزحوا من العاصمة صنعاء بعد الأحداث الأخيرة التي انتهت بمقتل الرئيس السابق زعيم المؤتمر علي عبدالله صالح، على أيدي الحوثيين. وأضافت المنظمة في تقرير لها أن النازحين توجهوا من صنعاء إلى المحافظات الخاضعة للشرعية.

وتعيش العاصمة صنعاء في حالة طوارئ غير معلنة، يقوم فيها الحوثيون بعمليات اعتقال وتصفية واقتحام للمنازل واعتداء على الحرمات ومصادرة للأموال وسجن وإخفاء كل المناوئين لهم، خصوصاً المحسوبين على المؤتمر الشعبي العام وعائلة الرئيس المغدور به.

وتسببت جرائم الحوثيين وممارساتهم بحق كوادر وقيادات المؤتمر وقواعده، في موجة نزوح كبيرة للمواطنين والمسؤولين وقيادات بينهم وزراء.