غضب القدس مستمر في الضفة وغزة - البيان

جرحى في مواجهات القطاع وحملات اعتقال متواصلة

غضب القدس مستمر في الضفة وغزة

Ⅶ شاب يواجه قوات الاحتلال بمقلاعه في البيرة بالضفة الغربية | أ.ب

واصل الفلسطينيون أمس، احتجاجاتهم لليوم الحادي عشر على التوالي، رفضاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأصيب خمسة فلسطينيين أحدهم حالته خطرة برصاص الاحتلال شرقي قطاع غزة، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية. وذكرت المصادر أن شاباً أصيب بعيار ناري في الظهر ووصفت حالته بالخطرة، فيما أصيب أربعة آخرون بالرصاص في الأقدام خلال مواجهات مع قوات لجيش الاحتلال كانت متمركزة خلف السياج الفاصل مع غزة.

وبهذا الصدد اتهم الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة جيش الاحتلال باستخدام «القوة المفرطة» في مواجهة المحتجين سلمياً على أطراف القطاع. وقال في بيان إن الجيش «يتعمد إطلاق الرصاص الحي والمتفجر والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز الموجهة بشكل مباشر ما زاد عدد الشهداء والمصابين منذ السابع من الشهر الجاري». وأضاف أن «سياسة القنص المباشر التي ينتهجها جنود الاحتلال أدت إلى استشهاد 8 مواطنين وإصابة 535 آخرين في قطاع غزة منها 7 وصفت حالتها بالخطرة».

وأشار إلى أن «عشرات الحالات وصلت للمستشفيات وهي تعاني من تشنجات وغثيان وتقيؤ وتسارع في نبضات القلب وسعال شديد جراء استنشاقها لغازات مجهولة يستخدمها الاحتلال بشكل مباشر».

مواجهات البيرة

واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة جبل الطويل بمدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، واندلعت مواجهات في بلدة قطنة شمال غربي القدس المحتلة وبلدة سلوان شرقي المدينة، إضافة لإصابة عدد من طلبة كلية العروب شمال الخليل بالاختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع داخل الكلية.

داهمت قوات الاحتلال فجر أمس بلدات وقرى عدة في محافظات الضفة الغربية رافقتها مواجهات واحتجاز مواطنين وإغلاق مداخل بعضها. واستولت قوات الاحتلال على مبلغ مالي من منزل عائلة أسير في بلدة قباطية بمحافظة جنين شمالي الضفة، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين فجراً. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.

اقتحامات

واقتحمت قوات الاحتلال جامعة فلسطين التقنية (العروب)، وأطلقت الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت حرم الجامعة بحجة أن طلاباً رشقوا جنودها بالحجارة، وأطلقت عشرات قنابل الغاز نحو مباني الجامعة، وأصابت عشرات الطلبة والعاملين بحالات اختناق.

اعتقلت شرطة الاحتلال شاباً فلسطينياً بزعم أنه كان يحمل عبوة ناسفة بينما كان يقترب من محكمة عسكرية إسرائيلية في الضفة المحتلة، بحسب الشرطة التي قالت إن خبراء متفجرات قاموا بفحص العبوة التي لم تنفجر، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن الشاب من مخيم جنين للاجئين شمال الضفة. وأشارت الإذاعة إلى أنه تم العثور أيضاً على عبوة ناسفة ثانية كانت مخبأة تحت معطفه. وبحسب وسائل الإعلام فإن الشاب كان أمام محكمة سالم العسكرية، بالقرب من مدينة نابلس شمالي الضفة.

اعتقالات

وفي سياق متصل، أكد نادي الأسير الفلسطيني، أن الاحتلال اعتقل الليلة قبل الماضية، 16 فلسطينياً في محافظات الضفة الغربية المحتلة. وأوضح في بيان له أن عدد المعتقلين منذ اندلاع الاحتجاجات على إعلان ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة «عاصمة لإسرائيل»، وصل 430 فلسطينياً.

ولفت النادي إلى أن «نسبة اعتقالات الأعلى كانت في محافظة القدس، باعتقال الاحتلال لـ 130 مواطناً، تليها محافظة الخليل باعتقال قرابة 100 فلسطيني»، مؤكداً أن «غالبية المعتقلين تعرضوا لشكل أو لأشكال عدة من التعذيب الجسدي والنفسي خلال عملية الاعتقال».

إرهاب

أكد مدير نادي الأسير الفلسطيني بالقدس، ناصر قوس، أن قوات الاحتلال تحاول إرهاب المقدسيين بشن عمليات اعتقال يومية ضدهم. وقال قوس إن الاحتلال يشن عمليات اعتقال يومية ضد المقدسيين، سواء في صفوف المعتصمين في شوارع المدينة احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمةً لإسرائيل، أو عن طريق عمليات الاستدعاءات المنزلية. وأضاف أن «الاحتلال يحاول إرهاب المقدسيين، وبخاصة المعتصمين الذين تتزايد أعدادهم يومياً، في محاولة لتهدئة الوضع في المدينة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات