العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    المعارضة السورية تسيطر على قريتين في ريف حماة

    انسحبت قوات النظام السوري من بلدة في ريف حماة بعد معارك عنيفة بين فصائل المعارضة وقوات الرئيس السوري بشار الأسد أمس سيطرت المعارضة خلالها على قريتين.

    وقال مصدر ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية: إن «القوات الحكومية اضطرت للانسحاب من بلدة المشيرفة في ريف حماة الشمالي الشرقي خشية تكبدها خسائر بالأرواح والعتاد ليبدأ بعدها الطيران الحربي الروسي بشن غارات عنيفة على مختلف أنحاء البلدة تمهيداً لمعاودة اقتحامها.

    وأضاف المصدر: تمكنت القوات الحكومية من السيطرة بشكل كامل على قرية تل خنزير على محور مطار أبو الضهور جنوب مدينة إدلب بحوالي 60 كيلومتراً.

    وكشف المصدر أن القوات الحكومية التي تقاتل في ريف حماة الشرقي تنفذ خطة عسكرية بالالتفاف على معاقل المعارضة المسلحة ومحاصرة مقاتليها داخل جيوب صغيرة مع تكثيف القصف الصاروخي والمدفعي كما جرى في لمعارك البادية السورية.

    وذكر مصدر في قوات الدفاع الموالية للقوات الحكومية أن وتيرة المعارك تراجعت على محور الرهجان واقتصرت الاشتباكات على تبادل القصف الصاروخي والمدفعي بشكل متقطع في ظل تكافؤ القوى وفشل أي من الطرفين تحقيق تقدم على حساب الآخر.

    وفتحت فصائل المعارضة محوراً جديداً في ريف حماة الشمالي ضد القوات الحكومية للتخفيف من الضغط العسكري الذي تواجهه في جبهات أبو الضهور وخناصر، حيث أكد مصدر عسكري سوري تعرض حاجز الزلاقيات على محور اللطامنة لهجوم عنيف من قبل فصيلي جيش العزة والحزب التركستاني.

    وأقر المصدر بخسارة قرية الزلاقيات وحاجز زلين وانسحاب جميع القوات الحكومية منهما باتجاه مدينة حلفايا.

    وتحدثت مصادر أهلية عن نزوح مئات العائلات من حلفايا بعد وصول المعارك إلى أطرافها بينما تركز القصف الصاروخي والمدفعي للقوات الحكومية والغارات الجوية الروسية على مؤخرة القوات المهاجمة خشية سقوط البلدة بيد فصائل المعارضة. من جانبه، أكد قائد عسكري تابع للجيش السوري الحر الرائد جميل الصالح سيطرة فصائل المعارضة على حاجزي الزلاقيات وزلين بريف حماة الشمالي الشرقي ومقتل وجرح العشرات من عناصر القوات الحكومية.

    وأضاف أن القوات الحكومية قصفت قرية الزلاقيات بالصواريخ الارتجاجية وألقى الطيران المروحي عدداً من البراميل المتفجرة على قرية زلين تزامناً مع تجدد الغارات الروسية على مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

    طباعة Email