العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ماتيس: إيران تساهم في قتل الأبرياء

    ■ سفراء التحالف العربي في واشنطن خلال إطلاعهم على بقايا صاروخ إيراني استخدمه الحوثي | سبأنت

    أكّد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن إيران تساهم في قتل الأبرياء في المنطقة عبر دعم مليشيات الحوثي والنظام السوري وحزب الله اللبناني، لافتاً إلى أن فضح الجور الإيراني في زعزعة استقرار المنطقة مهم للمجتمع الدولي.

    وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن الولايات المتحدة ترى أن «إيران منخرطة بقوة في إبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة على الرغم من ارتكابه مجازر بحق شعبه بما في ذلك باستخدام أسلحة كيميائية».

    كما هاجم الوزير الأميركي إيران بسبب دعمها لحزب الله ، مشدداً على أن «ما تقوم به إيران حالياً هو غير شرعي ويساهم في مقتل أناس أبرياء».

    وتأتي تصريحات ماتيس غداة إعلان السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن الصاروخ الذي اطلقه المتمردون الحوثيون على السعودية الشهر الفائت هو من صنع إيراني. وأدلت هايلي بتصريحها بينما كانت تقف داخل مستودع في واشنطن أمام أجزاء تعود لصاروخين تم انتشالها وإعادة تجميعها، وقالت إن بصمات إيران موجودة على هذين الصاروخين اللذين أطلق أحدهما باتجاه مطار الرياض في 4 نوفمبر الفائت.

    أنشطة حزب الله

    في الأثناء، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مجموعة تنسيق إنفاذ القانون على مكافحة الأنشطة الإرهابية لحزب الله عقدت اجتماعها الخامس في أوروبا.

    وأكدت الخارجية في بيان أن مجموعة تنسيق إنفاذ القانون في اجتماعها الخامس الذي تم عقده بأوروبا في الفترة من 12 إلى 14 الشهر الجاري ركزت على مواجهة أنشطة حزب الله الإرهابية والممنوعة.

    وشارك في الدورة أكثر من 25 حكومة من الشرق الأوسط وأميركا الجنوبية وكذلك أوروبا وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وأميركا الشمالية إلى جانب اليوروبول والانتربول. وركزت الجلسة على التخطيط والأنشطة الإرهابية لحزب الله، ولاسيما كيف تقوم المنظمة بتحريك العملاء والسلع عبر الحدود. كما ناقش المشاركون كيف يمكن استخدام أدوات إنفاذ القانون وأمن الحدود لمواجهة هذه الأنواع من التهديدات عبر البلدان.

    ويتفاخر حزب الله الإرهابي بتدخله في سوريا واليمن. ويركز زعيم الحزب حسن نصرالله في خطاباته على إظهار الدعم للحوثي وتشجيع الجماعة على رفض الحل السياسي وارتكاب المزيد من العمليات الإجرامية بحق الشعب اليمني.

    طباعة Email