العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «المقاطعة» تبدد حلم قطر في «كيش»

    تأخر كبير في جداول تنفيذ منشآت مونديال 2022 | أرشيفية

    اعتبرت تقارير إعلامية الخطوة التي تروجها قطر حالياً بالاستعانة بجزيرة كيش الإيرانية لاستضافة فعاليات من مونديال 2022، ميتة قبل أن تبدأ بفعل الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب. وأكدت التقارير التي نشرت أمس أن الدولة التي ترعى الإرهاب تعرضت لضربة جديدة بفعل «المقاطعة».

    حيث ظلت تروج في الفترة الأخيرة، أنها في طريقها إلى إقامة منشآت لاستضافة منتخبات مونديال 2022، وجمهور هذه المنتخبات في جزيرة كيش الإيرانية، بعد انهيار كذبة «مونديال الدول الست» والتي روجت لها الدولة التي ترعى الإرهاب كثيراً، وكانت ترد بها على كل تأخير في المنشآت أن البطولة ليست لقطر وحدها.

    ولكن الجيران في كل الخليج العربي سيحملون معنا هم البطولة ويستضيفون المنتخبات والجماهير، ولكن هذه الكذبة انهارت تماماً بعد إعلان المقاطعة. ولم تصمد كذبة الاستعانة بجزيرة كيش الإيرانية أكثر من أسبوعين، استناداً إلى تقارير بريطانية نشرت أمس، حيث كشفت التقارير عن استحالة أن تنجح قطر في إقناع «فيفا» بإقامة مقر معسكرات للمنتخبات في الجزيرة الإيرانية، من واقع صعوبة التنقل إلى الجزيرة الإيرانية.

    ضربة

    ومضى التقرير: في الوقت الذي تسعى فيه قطر إلى إقناع العالم بأن جزيرة كيش يمكن أن تكون بديلاً لجيرانها، الإمارات والبحرين، في استضافة المنتخبات والجماهير، تلقت الدولة التي ترعى الفساد ضربة قوية، بعد الإعلان عن تأخر وصول رئيس الاتحاد القطري لتفقد الجزيرة الإيرانية، بسبب مشكلة تتعلق بالترحيل، حيث لا يوجد طيران مباشر مستمر مع الجزيرة، وأن رئيس الاتحاد القطري ليس أمامه خيار للوصول إلى الجزيرة الإيرانية، إلا عن طريق طائرة خاصة، أو عن طريق البحر.

    وواصل التقرير: فيفا لن يسمح بأن يعرض المنتخبات وجمهورها الذي يتابعها إلى مخاطر السفر عن طريق البحر، كما يبقى من المستحيل على جماهير المنتخبات الانتقال لمساندة منتخبها عبر طائرات خاصة، كما أن المنتخبات نفسها لن تقبل بالبقاء على جزيرة كيش، ولا يمكن أن تستأجر طائرات خاصة للتنقل من أجل التدريبات والمباريات.

    في الوقت الذي لن تسطيع فيه الدولة التي ترعى الإرهاب توفير وسائل تنقل أمنة على حساب اللجنة المنظمة للبطولة، الملزمة بترحيل جميع المنتخبات من وإلى مقرات المعسكرات إلى التدريبات والمباريات، في ظل تراجع الاقتصاد القطري تحت ضغط المقاطعة المفروضة عليه.

    كذبة جديدة

    واستمر التقرير: كل يوم نصبح على كذبة جديدة من ملف الفساد، وهذه المرة كانت الكذبة أكبر من أن يصدقها الاتحاد القطري نفسه، الذي بدأ في التراجع عن كذبته بعد أن نشر أنباء عن أن زيارة رئيس الاتحاد إلى جزيرة كيش تأخرت، لأسباب خاصة.

    وأنه سيصل إلى الجزيرة الإيرانية في أي وقت وأنه تأخر من أجل ترتيب إجراءات تشكيل لجنة لتفقد منشآت الجزيرة الإيرانية، وهو ما كذبه تقرير إيراني، وأكد على أن السبب الرئيسي في تأخر وصول رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم إلى كيش يعود إلى البحث عن وسيلة تنقل خاصة، في ظل عدم وجود ارتباط مباشر عبر الطيران التجاري.

    طباعة Email