العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الجبير: الخطة الأميركية للسلام لم تكتمل لكن واشنطن جادة

    بنس يرجئ زيارة المنطقة على وقع غضبة القدس

    أرجأ مايك بنس نائب الرئيس الأميركي زيارته للمنطقة بضعة أيام على وقع تظاهرات الغضب الفلسطيني والتوتر الدبلوماسي الناجم عن الانعطافة في السياسة الأميركية تجاه قضية الشرق الأوسط، من خلال اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    ومصادقته على قرار نقل السفارة إليها، فيما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الإدارة الأميركية جادة بشأن التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكنها لا تزال تعمل على تفاصيل خطتها المقترحة.

    وقال مساعدو بنس إن نائب الرئيس الأميركي سيزور القاهرة والقدس اعتباراً من الثلاثاء بدلاً من السبت. وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض أمس، إن نائب الرئيس الأميركي سيؤجل جولته المقررة بالشرق الأوسط لبضعة أيام، عازياً ذلك، ضرورة لمشاركته في تصويت حاسم على تشريع بالكونغرس بشأن تخفيض الضرائب.

    وأضاف مسؤول في البيت الأبيض إن بنس سيغادر وفقاً للجدول الجديد الثلاثاء في جولة تبدأ بزيارة القاهرة لإجراء محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وكان من المقرر في الأصل أن يبدأ جولته السبت.

    التزام

    وكان من المقرر أن يجري بنس محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس المحتلة. وقالت إليسا فرح المتحدثة باسم بنس إنه سيؤكد خلال الجولة التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها في الشرق الأوسط والعمل معهم على قتال المتشددين.

    وأضافت في بيان «يتطلع إلى إجراء محادثات بناءة مع رئيس الوزراء نتانياهو والرئيس السيسي لتأكيد التزام الرئيس (دونالد) ترامب إزاء شركائنا في المنطقة ومستقبلها». ورفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقاء بنس احتجاجا على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    وحسب تقارير إسرائيلية، من المتوقع أن يقوم بنس خلال الزيارة بتوضيح تفاصيل القرار الأميركي المثير للجدل بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    وقال المتحدث باسم الكنيست الإسرائيلي يوتام ياكير إنه كان من المقرر أن يلقي بنس خطاباً أمام الكنيست، إلا أن الزيارة تأجلت لوقت لاحق من الأسبوع القادم.

    كانت صحيفة «جيروزاليم بوست» ذكرت أن بنس بخطابه المتوقع أمام الكنيست سيكون أول مسؤول أميركي رفيع المستوي يلقي خطابا فيه منذ الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عام 2008.

    جدية أميركية

    قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن الإدارة الأميركية جادة بشأن التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكنها لا تزال تعمل على تفاصيل خطتها المقترحة.

    وقال الجبير لقناة فرانس 24 في وقت متأخر الأربعاء «نعتقد أن إدارة ترامب جادة بشأن إحلال السلام بين الإسرائيليين والعرب». وأضاف «يعملون على أفكار ويتشاورون مع كل الأطراف وبينها السعودية ويدمجون وجهات النظر التي يعرضها عليهم الجميع. قالوا إنهم يحتاجون لمزيد من الوقت لوضعها (الخطة) وعرضها».

    وأكد الجبير أن الرياض لا تزال تدعم حل الدولتين الذي أشارت واشنطن إلى أنه مقترحها الذي تعمل عليه. وقال «لم يتضح بعد هل ستكون مقترحات الإدارة مقبولة للطرفين لأنني لا أعتقد أن الخطة التي تعمل عليها الولايات المتحدة اكتملت بعد».

    ونفى الجبير أي علاقات للمملكة مع إسرائيل رغم أنها تشاركها القلق من نفوذ إيران الإقليمي، وأكد وكرّر أن الرياض لديها «خارطة طريق» لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل في حال كان هناك اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

    الحريري يدعو لحماية القدس

    أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أمس أن التضامن العربي بات حاجة ملحة لحماية القدس أكثر من أي وقت مضى. وقال، في مستهلّ جلسة عادية لمجلس الوزراء «إنها مناسبة لنقول، إن القرار الأميركي ما كان ليحصل، لو لم تكن دول عربية كبيرة غارقة في حروب وصراعات، إلى حدّ أن ملايين المواطنين العرب تشردوا على صورة الشتات الفلسطيني».

    وأضاف «موقف لبنان متقدم بشأن القدس، لأن بين لبنان والقدس توأمة رسالة وإيمان، والدفاع عن القدس هو دفاع عن قيم بلدنا، بالسلام الحقيقي والعيش المشترك وحوار الأديان». بيروت - د.ب.أ

    طباعة Email