العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مصر تدعم جهود إصلاح الاتحاد الأفريقي

    أحمد أبوزيد

    احتضنت مصر الخلوتين المشتركتين للجنة المندوبين الدائمين للاتحاد الأفريقي ومفوضية الاتحاد الأفريقي من 10 إلى 14 ديسمبر الجاري، حول مراجعة أساليب العمل وتقييم الشراكات الاستراتيجية للاتحاد. وأكدت القاهرة دعمها لجهود الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد، إن الخلوتين تم تنظيمهما بهدف مراجعة الموقف والتقييم، والخروج بتوصيات حول أساليب العمل والشراكات الاستراتيجية الخاصة بالاتحاد الأفريقي، لافتاً إلى أن الاجتماعات الخاصة بأساليب العمل تناولت كيفية تحسين أداء الاتحاد الأفريقي وجعله أكثر فاعلية، بما يضمن تحقيق أهداف الدول الأعضاء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسلم والأمن في القارة.

    وتناولت جلسات الشراكات الاستراتيجية الموقف بشأن شراكات الاتحاد الأفريقي مع الاتحاد الأوروبي، والدول العربية، والصين، والهند، وكوريا الجنوبية، وبحث كيفية تعزيز التعاون مع هؤلاء الشركاء، فضلاً عن الاستفادة من الميزة النسبية لكل شريك في تحقيق التنمية والازدهار في القارة الأفريقية.

    وأوضح أبوزيد، أن وزير الخارجية المصري سامح شكري ألقى كلمة في الجلسة الختامية، أكد فيها أن مصر بوصفها عضواً مؤسساً في الاتحاد الأفريقي ومنظمة الوحدة الأفريقية، تدرك الدور المهم الذي يضطلع به ممثلو الدول الأعضاء في تشكيل سياسات القارة الأفريقية، مشيراً إلى حرص مصر على تعزيز أساليب عمل لجنة المندوبين الدائمين للاتحاد الأفريقي، بشكل يسهم في بناء التوافق بين آراء الدول الأعضاء لاعتماد القرارات وتنفيذ السياسات الأفريقية.

    وأكد شكري دعم مصر للجهود الحالية للإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الأفريقي، التي تهدف إلى تعزيز حوكمة الدول الأعضاء للاتحاد، فضلاً عن تمكين مفوضية الاتحاد الأفريقي من مساعدة الدول الأعضاء في تحقيق أهداف أجندة 2063 الإنمائية.

    وشدد وزير الخارجية وفق أبوزيد، على أهمية التصدي لأية محاولات لتجاوز قواعد الاتحاد الأفريقي للحد من دور الدول الأعضاء في الإشراف على المفوضية ومراقبة وتقييم أدائها.

    وأضاف أبوزيد، أن استضافة مصر للخلوتين يأتي في إطار اهتمام مصر بتعزيز علاقاتها الأفريقية، إذ استضافت مصر أخيراً منتدى الاستثمار في أفريقيا لعام 2017، واجتماعات اللجنة الإقليمية للآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، والاجتماع رفيع المستوى للسلم والأمن في منطقة البحر الأحمر، وهو ما يؤكد اهتمام مصر المستمر بالقضايا والأولويات الأفريقية، ورغبتها في مواصلة الإسهام في تحقيق السلم والأمن والتنمية على مستوى القارة.

    طباعة Email