العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «تفويض حفتر» تمتد إلى غربي ليبيا

    تستمر في مناطق ليبية عدة، حملة تفويض القائد العام للجيش الليبي، اللواء خليفة حفتر، لتولي رئاسة ليبيا، والتي بلغ المشتركون فيها مليوناً و291 ألفاً و430 مفوضاً. وذكر بيان اللجنة الرئيسة للحملة، أنّه سيطلق على حفتر «الرئيس خليفة بلقاسم حفتر»، وذلك بناء على نتائج هذا التفويض، مشيراً إلى أنّ كشوفات نتائج هذه التفويضات سترسل إلى الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية.

    وبلغ عدد المفوضين في قوائم التوقعات المباشرة للمدن والقرى والتجمعات السكنية على مستوى ليبيا حتى أواخر نوفمبر الماضي، 917 ألفاً 430 مفوضاً، من 233 مدينة وقرية وتجمع سكني شارك في هذا الحراك، فيما بلغ عدد المفوضين في قوائم الاستبيان بمواقع التواصل الاجتماعي 374 ألف مفوّض.

    دعوة

    وامتدت الحملة من المنطقة الشرقية إلى غربي البلاد، إذ دعا حراك مدينة زليتن كافة المواطنين للانتفاض والوقوف صفاً واحداً ضد من سماهم بالمجرمين والخونة والإرهابيين، وتضامناً مع الجيش والشرطة، حتى ينعم الوطن بالاستقرار وبناء دولة المؤسسات.

    دعم

    وأكّد الحراك في بيان له، دعمه الكامل لحملة تفويض المشير خليفة حفتر، لاستلام زمام الأمور أربع سنوات، لتنظيم الدولة بكتابة الدستور وبناء المؤسسات، مثنياً على كل من أسهم في توحيد المؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر.

    وبلغ عدد البيانات المؤيدة للحراك من التركيبات الاجتماعية والمؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والأهلية، 213 بياناً، في حين بلغ عدد اللجان المنبثقة عن اللجنة الرئيسة للحملة 287 لجنة، وبلغ عدد منتسبي اللجان 1150 منتسباً.

    وشهدت مدن شرقي ليبيا حملات شعبية من أجل تفويض المشير خليفة حفتر لقيادة البلاد لمدة أربع سنوات. وبدأت الحملة منذ أيام في الشوارع، حيث تنتشر صور حفتر ولافتات داعمة له لرئاسة البلاد، وفي وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الحشد الشعبي لهذه المبادرة، ودعمها عبر جمع أكبر عدد ممكن من التوقيعات.

    ويرى القائمون على هذه الحملة، أنّ الهدف منها هو إنقاذ البلاد، لا سيّما بعد أن عجز القادة الحاليون على إيجاد حل سياسي ينقذ البلاد من الأزمة الخانقة التي تعيشها.

    طباعة Email