العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تميم على خطى أبيه في المتاجرة بالقضية الفلسطينية

    يعد النظام القطري الذي يدعي دعم القضية الفلسطينية هو أكثر نظام في المنطقة يقيم علاقات مع إسرائيل.

    ونشر القيادي في المعارضة القطرية خالد الهيل مقطع فيديو على تويتر بعنوان «تميم بن حمد.. على خطى الأب.. سياسة المتاجرة بالقضية الفلسطينية».

    وقال الهيل في تغريدة إن النظام القطري استنكر اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولكن الإعلان تلاه حشدهم الإعلامي والإلكتروني لإلقاء اللوم على ما سموه "حلفاء أميركا". وأضاف أن الحقائق تظهر أن نظام الدوحة أكثر نظام متواطئ وعميل.

    ويظهر في مقطع الفيديو المنشور أمير قطر السابق حمد بن خليفة، وهو يتحدث عن عمق العلاقات القطرية الإسرائيلية، ويتفاخر بما وصلت إليه هذه العلاقات من تقدم.

    وتعد الدوحة العاصمة العربية الوحيدة التي شهدت أكثر الزيارات لرؤساء وزراء إسرائيليين، حيث عرض الفيلم المصور مشاهد من لقاءات بين مسؤولين قطريين وإسرائيليين ومحاضر توقيع اتفاقات بين البلدين الحليفين. ففي عام 1996 زار رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الحين، شمعون بيريز، الدوحة، وتم افتتاح أول مكتب تمثيل تجاري إسرائيلي في عاصمة عربية.

    وفي عام 2007 زار بيريز الذي كان حينها في منصب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أسواق الدوحة، ومقر قناة الجزيرة التي تدعي الدفاع عن فلسطين، وأهداه أمير قطر حينها، حمد بن خليفة، سيفاً ذهبياً.

    وكان عام 2008 أكثر الأعوام التي شهدت تصاعد لقاءات النظام القطري والإسرائيلي على جميع المستويات. وليس مصادفة أنه بعد نهاية هذا العام بعدة أشهر انطلقت عمليات "الرصاص المسكوب" على غزة.

    وفي العام ذاته، زارت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي كلفت بمنصب رئيس الحكومة مؤقتاً، الدوحة لكي يتوسط النظام القطري للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

    وأظهر الفيلم الوثائقي القصير مشاهد مسجلة يعلن فيها مذيع في قناة الجزيرة، استضافة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال العدوان على غزة.

    وفي يناير 2008 اجتمع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مع أمير قطر، ثم رئيس الوزراء القطري السابق عبدالله بن خليفة آل ثاني في سويسرا، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

    في يوليو 2008 أعلنت وكالة الأنباء القطرية أن حمد بن خليفة التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، في باريس. واستعرض الفيلم كيف أن حمد بن خليفة الذي يزعم الدفاع عن الشعب الفلسطيني اختتم حكمه بإيصاله نتانياهو لرئاسة الحكومة الإسرائيلية.

    وعلى خطى الوالد استكمل تميم مسيرة أبيه، حيث كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن تميم استقبل وفداً إسرائيلياً في الدوحة للوساطة مع حماس لتسليم إسرائيل جثث جنود إسرائيليين. وفي عام 2014 ذكر الإعلام الإيراني عبر قناة العالم أن النظام القطري «الذي يصف إيران بالدولة الشريفة» تبرع بمبلغ 2.5 مليون دولار لجمعية قدامي المحاربين الإسرائيلية من خلال شراء عقار في باريس.

    السفير الإيراني بالدوحة يتغزل بالحمدين

    تغزل السفير الإيراني في قطر محمد علي سبحاني بتنظيم الحمدين، مشيداً بما أسماه «القيادة الحكيمة» لدولة قطر، في استثمار إيراني علني بالمواقف القطرية المعادية لأشقائها.

    وهاجم سفير إيران عبر وكالة الأنباء القطرية الرسمية، دول المقاطعة العربية (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، بالزعم أن المقاطعة بلا مسوغات قانونية، على الرغم أن الرباعي العربي استند إلى حقيقة دعم الدوحة المعلن للإرهاب والتنسيق مع إيران في رعاية الفوضى في المنطقة.

    واصل سبحاني أكاذيبه عندما أشاد بما وصفه بـ«القيادة الحكيمة»، وهو تعبير مضمر يشير إلى ثناء إيران لدعم الدوحة الحركات الإرهابية في الدول العربية.

    طباعة Email