العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رئيس الهلال الأحمر في عدن: الإمارات تسطر ملاحم إنسانية على الساحل الغربي

    دعم اليمن يمثل أحد ثوابت السياسة الإماراتية

    دعم إماراتي مكثف لمشاريع إعادة الحياة إلى دورتها الطبيعية في اليمن وام

    بدعم وجهد كبير من القوات المسلحة الإماراتية، تسطر دولة الإمارات ملاحم إنسانية لا مثيل لها على الساحل الغربي لليمن، بعد تطهيره من ميليشيات الحوثي الإيرانية، وتوزيع المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية على سكان المناطق المحررة الذين تضرروا من الحصار الحوثي الإيراني، بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات في تحرير مدينة الخوخة بالكامل، وتتجه شمالاً على الساحل الغربي.

    وتقوم القوات المسلحة الإماراتية بدور كبير دعماً لليمن الشقيق لتخليصه من المخطط الإيراني الإرهابي عبر ميليشيات الحوثي الانقلابية، إذ يتواكب التحرير مع العمليات الإنسانية الأساسية والضرورية لإغاثة الأشقاء ودعمهم على تجاوز الظرف العصيب الذي يمرون به، ويتصدر محور الأعمال الإنسانية والإغاثية الأولويات لإغاثة الأشقاء اليمنيين، فكان التحرير يتبع بالتطهير من فلول الميليشيات الإرهابية، إضافة إلى مشاريع إعادة التأهيل لتستعيد الحياة دورتها الطبيعية.

    وأطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة إغاثية إنسانية للتخفيف من معاناة الأسر القاطنة في الساحل الغربي، ضمن جهودها المتواصلة لدعم الأشقاء في اليمن والمتضررين من الأزمة الراهنة من جراء الحصار الحوثي الإيراني الغاشم للمدنيين.

    وتستهدف الحملة توزيع 10 آلاف سلة غذائية على المدن والقرى المجاورة للمناطق المحررة على الساحل الغربي التي تعاني أوضاعاً صعبة من جراء الوضع المعيشي المتردي، ليصل إجمالي المساعدات منذ عام 2015 إلى 84.656 ألف سلة غذائية تم توزيعها على المناطق المحررة على الساحل الغربي في اليمن، إضافة إلى بناء 22 منزلاً جديداً وترميم وتأهيل 5 منازل في مدينة المخا.

    ثوابت الإمارات

    وقال رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي في عدن، المهندس جمعة عبد الله المزروعي، إن دعم اليمن يمثل أحد ثوابت السياسة الإماراتية التي تقف بجوار الأشقاء ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي تواجههم من جراء حصار ميليشيات الحوثي الإيرانية التخريبية.

    إذ كثف الهلال الأحمر الإماراتي دعم اليمن على المستويات الإنسانية والإغاثية والتنموية، في سبيل توفير كل سبل المعيشة الحسنة للأشقاء في اليمن، فقد قام الهلال الأحمر الإماراتي بصيانة محطة كهرباء المخا بإجمالي 120 ميغا، إضافة إلى صيانة شبكة النقل الكهربائي في مدينة المخا، وترميم وإعادة تأهيل مستشفي المخا الريفي، إضافة إلى بناء وتأهيل 16 بئر ماء تعمل بالطاقة الشمسية.

    وأضاف، في حوار مع وكالة أنباء الإمارات «وام» للوقوف على الدور الإنساني والإغاثي والتنموي الكبير الذي يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن، أن المساعدات الإماراتية لليمن لم تتوقف يوماً، فالإمارات بقيادتها الرشيدة ومواقفها الإنسانية كانت دائماً تسارع إلى تقديم كل ما يلزم لمساعدة الأشقاء.

    ومنذ ظهور المخطط الانقلابي الغاشم إلى العلن، وبدء عملية عاصفة الحزم المباركة، كانت الإمارات تحرر وتقدم المساعدات الإنسانية الضرورية للتخفيف عن الأشقاء قسوة الظروف التي سببتها الطغمة الانقلابية والميليشيات الإيرانية الإرهابية، وكانت الإمارات تسارع لإعادة تأهيل كل منطقة يتم تحريرها، وتأهيل البنى التحتية وخاصة المنشآت الرئيسة مثل المستشفيات والمدارس وغيرها.

    تجاوز الصعاب

    وأشار إلى أن الهلال الأحمر الإماراتي يسهم بشكل كبير في استعادة دورة الحياة الطبيعية في اليمن، وخلال ذلك كله كان لمبادرات القيادة الرشيدة وشعب الإمارات الأصيل أفضل الأثر في التخفيف عن الأشقاء ومساعدتهم، وهو ما كان له أفضل الأثر، ويعتبره الشعب اليمني الشقيق موقفاً تاريخياً خالداً، وفزعة من شقيق قدم كل ما يلزم لنجدته ومساعدته.

    ولفت إلى أن الهلال الأحمر الإماراتي ينفذ حملات إغاثية تهدف إلى تحسين الحياة المعيشية للأشقاء في اليمن، عبر تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية وتنموية، لمساعدتهم على تجاوز الظروف المعيشية الصعبة التي فرضها حصار ميليشيات الحوثي الإيرانية، إذ وصل عدد السلال الغذائية إلى 500,071 سلة غذائية تم توزيعها على محافظات عدن وأبين والضالع وتعز وشبوة ولحج.

    صحة ومدارس

    وأوضح أن الهلال الأحمر الإماراتي رمّم 23 مبنى صحياً موزعاً بين مستشفيات ومجمعات صحية ومراكز ولادة ومركز الأطراف الصناعية وجمعية ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز الأطفال للسرطان ومستودع طبي، وشملت أعمال الترميم التجهيز للمباني بالمعدات الطبية والأدوية في المحافظات عدن ولحج وأبين وتعز.

    كما تم ترميم 185 مدرسة في كل من محافظة عدن ولحج والضالع وتعز، وبناء 21 مظلة مدرسية موزعة على كل مديريات عدن، إضافة إلى توفير 8500 كرسي مدرسي مزدوج و2424 كمبيوتراً على مرحلتين، فضلاً عن تركيب 190 مكيف الهواء، إضافة إلى توفير 12 باصاً وسيارة نقل معدات، و1000 سبورة في محافظة لحج، و255 براد مياه للمدارس، من خلال عملية ترميم وإعادة تأهيل المدارس، كما تمت إعادة 5133 طالباً إلى رياض الأطفال، و138078 طالباً للتعليم الأساسي، و26403 طلاب للتعليم الثانــوي.

    وعن قطاع النظافة، قال رئيس فريق الهلال الأحمر في عدن إن الهلال الأحمر الإماراتي وفّر 16 سيارة و1500 حاوية نفايات، إضافة إلى 4 شاحنات قلاب، وعدد 2 شيول، في حين شهد قطاع المياه توفير 50 مضخة مياه غاطس للآبار، و6 مضخات للصرف صحي، إضافة إلى 14 مولداً صغير الحجم (20-100) ك.ف.ا للصرف الصحي، ومولد سعة 1 ميغا وتركيبه بمحطة المنصورة للصرف الصحي، فضلاً عن توفير محركات ومضخات صرف صحي وأنابيب لمؤسسة المياه والصرف الصحي في محافظة عدن، إضافة إلى بناء وزراعة 7 حدائق.

    وعلى صعيد قطاع الكهرباء، قال المزروعي إن الهلال الأحمر الإماراتي جهّز محطة 22 مايو في محافظة عدن بإجمالي قدرة 38 ميغا وتجهيز محطة شاهيناز بإجمالي قدرة 36 ميغا، فضلاً عن تجهيز محطة حجيف بإجمالي قدرة 10 ميغا، إضافة إلى تجهيز محطة جعار في محافظة أبين بإجمالي 8 ميغا، وتمت إضافة مولدات كهرباء بإجمالي 10 ميغا لمحافظة لحج.

    «مشاريع أم الإمارات»

    وأضاف أن مشاريع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «مشاريع أم الإمارات»، تسهم بشكل كبير في إعادة الحياة الطبيعية للأشقاء في اليمن، منها ترميم وتأهيل وتأثيث مبنى جمعية الفجر للمعاقين ذهنياً، وترميم وتأهيل وتأسيس مبنى سكن طلاب أبناء شبوة بعدن.

    إضافة إلى تأهيل آبار في المناطق الريفية، وتركيب مضخة مياه عبر الطاقة الشمسية، فضلاً عن ترميم وتأهيل وتأسيس مبنى جمعية الحياة للتدخل المكبر، ودعم جمعية دار المسنين، وتوفير الاحتياجات الخاصة بهم، إضافة إلى ترميم وتأهيل المكتبة الوطنية، وترميم وتأهيل وتأسيس مبنى جمعية التوحد، فضلاً عن توزيع مساعدات إيوائية للبدو الرحل، وبناء 255 سداً «خزانات مياه» في يافع لخزن مياه الأمطار.

    طباعة Email