العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ميليشيات إيران تفرض الإقامة الجبرية على قيادات في «المؤتمر» بصنعاء

    فرضت ميليشيات إيران في العاصمة اليمنية صنعاء الإقامة الجبرية على عدد من القيادات المنتمين إلى حزب المؤتمر الشعبي والذين كانوا يشغلون مناصب وزارية في الحكومة غير الشرعية.

    ونقلت «سكاي نيوز عربية» عن مصدر يمني رسمي أن الحوثيين يفرضون الإقامة الجبرية في صنعاء على عدد من الوزراء، من بينهم محسن النقيب وعلي القيسي وفائقة السيد وعبد العزيز البكير وعلي أبو حليقة وعبد العزيز الكميم.

    في الأثناء، أكدت مصادر حكومية وصول عدد من قيادات وإعلامي حزب المؤتمر الشعبي إلى مناطق سيطرة الشرعية بعد تمكنهم من الإفلات من قبضة ميليشيا إيران المسيطرة على العاصمة صنعاء. وذكرت المصادر أن الحكومة وجهت محافظي المحافظات وقادة الجيش وأجهزة الأمن باستقبال النازحين من العاصمة وترتيب أوضاعهم وتسهيل إجراءات انتقالهم وعائلاتهم هرباً من بطش ميليشيا إيران.

    إلى ذلك، أكد الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي اليمني، ياسر العواضي، في تغريدات عدة عبر حسابه بـ«تويتر»، أن المعارك حالت بينه وبين لقاء الرئيس السابق علي عبد الله صالح والقيادي الكبير في الحزب عارف الزوكا قبل أيام من مقتلهما، مشيراً إلى أنه رفض فرصة لاحت له بمغادرة اليمن، مفضلاً استكمال ما بدأه ضد الحوثيين.

    وقال العواضي إن أعمال المؤتمر في يد نائب رئيس الحزب الشيخ صادق أبو راس، داعياً جميع أعضاء الحزب وأنصاره إلى الالتفاف حوله والتماسك والثبات خلال الفترة المقبلة.

    من جهة أخرى، قالت مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني إن جماعة الحوثي دفنت جثمان علي عبد الله صالح في صنعاء، وسمحت لعدد محدود فقط من أقاربه بالحضور.

    وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحوثيين سمحوا لأقل من عشرة من أقارب صالح بحضور مراسم الدفن مساء أول من أمس في العاصمة صنعاء، ولم يورد تفاصيل عن المكان بشكل دقيق.

    وقالت وسائل إعلام وحزب المؤتمر إن عارف الزوكا، الأمين العام للحزب، الذي قُتل مع صالح، دُفن في مديرية الصعيد بمحافظة شبوة جنوبي اليمن، بعد أن سلم الحوثيون جثته لزعماء قبيلته.

    وقال أقارب لصالح، يوم الخميس الماضي، إن أسرته رفضت شروط الحوثيين لتسليم جثته.

    طباعة Email