العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مقابل مبالغ مالية دفعت لوسائل إعلام وجيوش إلكترونية

    قطر تستغل قرار ترامب للتحريض ضد الدول العربية

    تنشط خلايا إلكترونية «تويترية» تُدار من «تنظيم الحمدين»؛ للتحريض على الدول العربية مستغلة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس وفيما لم تسلم معظم الأنظمة العربية من هجوم جيوش «الحمدين» الإلكترونية وخاصة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ركزت الخلايا على المملكة العربية السعودية في محاولة للتشكيك بمواقفها تجاه قضيتها الأولى.

    وتسعى هذه الحسابات لنكران وطمس الجهود الممتدة من عهد الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة حتى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي تدخّل عندما أُغلق المسجد الأقصى من جنود الاحتلال قبل أشهر.

    تعليمات للسفارات

    وعلمت «البيان» أن نظام الدوحة وجه تعليماته لعدد من وسائل الإعلام المحسوبة عليه، والجيوش الإلكترونية التي يقوم بتمويلها، بتنظيم حملات إعلامية ضد عدد من الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وقالت مصادر مطلعة أن قطر قامت بتكليف سفاراتها في عدد من العواصم العربية والأجنبية بالتنسيق مع تيارات الإخوان الإرهابية وبعض القوى الثورية الراديكالية للقيام بنشر أخبار كاذبة وفيديوهات مفبركة.

    وقد تم تدشين الحملة فعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال عدد من القنوات الفضائية، كقناة «الجزيرة» القطرية، وقناة «الجديد» اللبنانية وقناة «الحوار» الإخوانية اللبنانية، وعدد من قنوات جماعة الإخوان الإرهابية المصرية التي تبث برامجها من تركيا.

    تمويل خفافيش

    وأضافت المصادر ذاتها، أن نظام الدوحة المعروف بتمويله لجيوش إلكترونية ومواقع على شبكة الإنترنت، والذي يقف وراء آلاف الصفحات على موقعي «فيسبوك» و«تويتر»، كلف سفاراته بتمويل الحملات المعادية للدول الداعية لمكافحة الإرهاب، من خلال التشكيك في مواقفها الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية، وترويج أخبار زائفة تستهدف النيل منها، وإبراز قطر وتركيا على أنهما الدولتان الأكثر دفاعاً عن القدس.

    توسيع مظلة

    وتابعت المصادر أن مبالغ مالية مهمة تم توزيعها خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في أكثر من عاصمة عربية وغربية،من خلال سفارات قطر وبعض المؤسسات الاقتصادية المرتبطة بنظام الدوحة وجماعة الإخوان الإرهابية لوسائل إعلام ومواقع على شبكة الإنترنت ولجيوشها إلكترونية، لتوسيع الحملات المعادية للدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وكذلك لدفع بعض المتظاهرين في عدد من المدن العربية إلى رفع شعارات ضد تلك الدول.

    فبركة أخبار

    ووفق المصادر ذاتها، فإن غرف علميات مغلقة تقوم بفبركة الأخبار والصور والفيديوهات، ثم تقوم بتوزيعها على الجيوش الإلكترونية لنشرها في وقت واحد، ومن هناك يتم نقلها إلى بعض الصحف الإلكترونية، ثم الإعلام الورقي، والقنوات التليفزونية إما الممولة مباشرة من قطر.

    أو التي تم اختراقها عبر بعض الصحافيين العاملين فيها وقالت المصادر إن قطر تعمل على استغلال مشاعر الشعوب العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، من أجل التحريض ضد الدول الداعية لمكافحة الإرهابية والادعاء بأنها وراء إعلان ترامب عن موقفه.

    قضية راسخة

    ووقف ناشطو موقع «تويتر» سداً منيعاً أمام حملة التحريض التي تقودها «قطر» ضد الشعب السعودي، التي شككت بمواقف المملكة الثابتة مع الشعب الفلسطيني، وأنشأ المغردون هاشتاقا حمل وسم «#السعوديون_يغضبون_لملكهم» تصدر الترند العالمي، أبدوا خلاله امتعاضهم وغضبهم من الأكاذيب التي يروج لها الإعلام والناشطون القطريون .

    وأكد المغردون أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى التي تشغل المملكة منذ سنوات ولم تتغير مواقفها تجاهها، مشيرين إلى أن السعودية بذلت الغالي والنفيس في الدفاع عن الأقصى من مالها ومواقفها ورجالها، مستشهدين بمشاركة آبائهم في حرب 48 ضد الكيان الصهيوني.

    وكتب المحلل السياسي السعودي عضوان الأحمري: «‏القدس جزء من فلسطين، قضية العرب الأولى، المزايدات لن تغير من الوضع، ولن تدفع ترامب لتغيير موقفه. حاكموا المتاجرين بالقضية»، فيما قال المُعلق فهد العتيبي:

    «‏إذا كانت هناك قضية تجمعنا كعرب وكمسلمين على قلب واحد فهي القضية الفلسطينية، بالأمس واليوم وغداً وإلى الأبد». وكتب السياسي اللبناني جيري ماهر: «‏‏والله لو أضاءت المملكة العربية السعودية مكة والمدينة بعلم فلسطين وصورة المسجد الأقصى لخرج الحاقدون ينتقدونها لا لشيء بل لأنهم لا يستطيعون تقديم 10 في المئة مما قدمته المملكة للقضية الفلسـطينية».

    حرب بالوكالة

    كشف رئيس دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي د. علي النعيمي عن وجود المخابرات القطرية على أراضي اليمن؛ لدعم جماعة الحوثي الإيرانية. وقال النعيمي في تغريدة له: «ثالوث الشر إيران و قطر والإخوان، يقدمون دعماً لحوثي إيران، فالخبراء الإيرانيون ورجال المخابرات القطرية موجودون على الأرض في صنعاء ويشرفون على عمليات ميليشيا الحوثي والإخونجية بمختلف مواقعهم يساندونهم بالمعلومات ويشاركونهم في الحرب الإعلامية».

    وتابع النعيمي:«ثالوث الشر إيران وقطر والإخوان يحاربوننا بالوكالة حرباً حقيقة بواجهة ميليشيا الحوثي، ولا يمكن وصف ما يقوم به ثالوث الشر، ضد الشعب اليمني والشعوب العربية إلا بالحرب». واختتم تغريداته قائلاً: «لقد سقطت الأقنعة وسطعت شمس الحقيقة وعلينا التعامل مع الحقائق وليس الأماني». دبي - وكالات

    طباعة Email