العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بن دغر يُحذّر من تقسيم حزب صالح

    حذّر رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، من تقسيم حزب المؤتمر الشعبي العام، وذلك عقب مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح على ايدي مليشيات الحوثي والتي تحاول ايجاد قيادة جديدة له موالية لهم. فيما وجه الأجهزة العسكرية والأمنية بمنع أي شكل من أشكال الإساءة للنازحين القادمين من المحافظات الشمالية.

    رفض التقسيم

    وقال بن دغر في مقال نشره في صفحته الرسمية في «الفيسبوك» «سيرتكب المؤتمريون خطأً كبيراً، إن قبلوا بتقسيم المؤتمر بعد أن وحدته انتفاضة الرئيس السابق علي عبدالله صالح». وأضاف«إن الاختلاف كان يقوم على قاعدة واحدة، هي ما أسماه صالح عدواناً، مؤكداً أنه عندما اكتشف متأخراً أن العدو والعدوان إنما هو الحوثي، و مليشيات الحوثيين إنما هي إيران وحزب الله، وأن الهدف رأس الجمهورية والدولة الاتحادية ورأسه والمؤتمر، قرر تصحيح الموقف جذرياً.

    وخاطب رئيس الوزراء اليمني المؤتمرين:"لماذا تذهبون خلافاً لما أراد الرئيس السابق وقتلى مليشيات الحوثي، ماذا ستقولون لهم غداً، أخطأنا الهدف، جهلنا كما جهل الأولون من قبلنا، هل منكم من يستطيع أن يقول لهم غداً لم نرض بوحدة مؤتمرية، وتابع أن كل خطوة نحو تقسيم المؤتمر، هي خطوة أخرى نحو المجهول، محذراً من انهيار الحزب بسبب الجهل، والعواطف غير الرشيدة.

    منع الإساءة

    إلى ذلك، وجه رئيس الوزراء اليمني الأجهزة العسكرية والأمنية بمنع أي شكل من أشكال الإساءة للنازحين القادمين من المحافظات الشمالية.

    وشدد في توجيه نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بوضع حد لأي إساءات لفظية كانت أو احتجاز أو تأخير أو تفتيش مذل، أياً كانت صفاتهم أو وظائفهم، كون معظم القادمين هم هاربين من جرائم ميليشيا الحوثي الأمامية وعلى الجميع معاملتهم وأسرهم معاملة لائقة وراقية تعكس الاحترام والتقدير والالتزام بالدستور والقوانين النافذة.

    انتهاكات الحوثيين

    في الأثناء، حمّل المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران المسؤولية الكاملة عن إجلاء موظفي الأمم المتحدة بعد الأحداث الدامية الأخيرة في صنعاء.

    وأشار اليماني، في كلمة له خلال الاجتماع رفيع المستوى للمانحين والخاص بدعم صندوق الأمم المتحدة المركزي، أشار إلى أن الاستجابة الطارئة لإجلاء موظفي الأمم المتحدة يؤثر على الأنشطة الإغاثية والإنسانية في وقت يواجه اليمن فيه جملة من التحديات، منها: الاحتياجات الغذائية ومعدلات سوء التغذية المرتفعة، والوضع الصحي المتدهور، وعدم دفع المرتبات في مناطق سيطرة الانقلابيين.

    وقال إن العاصمة صنعاء المحتلة من قبل ميليشيات إيران تعيش هذه الأيام أحلك لحظات تاريخها، حيث لم تتوقف حتى اللحظة الجرائم والمجازر التي ترتكبها الميليشيات بحق قيادات وكوادر حزب المؤتمر الشعبي العام بعد اغتيال الحوثيين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

    وأشار السفير اليماني إلى أن صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة الطارئة قدم خلال العام 2017 مساعدات لمواجهة الحالات العاجلة في اليمن بأكثر من 25 مليون دولار، وهو مبلغ يزيد بـ10 ملايين دولار عن ما قدمه الصندوق لليمن في العام 2016، وذلك نتيجة لتدهور الوضع الإنساني بشكل أكبر خلال هذا العام وظهور وباء الكوليرا.

    طرد

    أكد مصدر حكومي من صنعاء أن جماعة الحوثي المتمردة استولت، خلال الأيام الأخيرة على الوظائف الحكومية في العاصمة اليمنية، مشيراً إلى أنهم طردوا عدداً كبيراً من الموظفين في قطاعات حكومية مختلفة.

    طباعة Email