العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    المعارضة القطرية تكشف دور الدوحة في تعزيز الانقسام الفلسطيني

    فضحت مواقع المعارضة القطرية دور «تنظيم الحمدين» في تفتيت الشعب الفلسطيني وتعزيز الانقسام لصالح تقوية الاحتلال الإسرائيلي وأزاحت المواقع الستار عن المكائد والدسائس التي قادها حمد بن جاسم، بالتعاون مع عدد من دبلوماسي الاحتلال وكذلك الأميركان.

    وكشفت برقيات سرية كتبها دبلوماسيون أميركيون في الدوحة، عن نشاطات غير مكشوفة للعلن قامت بها قطر وأسهمت في زرع الانقسام في الأراضي الفلسطينية. وبحسب موقع «قطريليكس»، فإنّ قطر ضغطت على حركة حماس للمشاركة في الانتخابات التشريعية عام 2006، استجابة لطلب من وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك كوندليزا رايس، جاء ذلك على الرغم مما كان متوقعاً من أن يؤدي ذلك لانقسامات في الشارع الفلسطيني وصراعات على السلطة لا تصب في صالح وحدة الصف أمام الاحتلال.

    ويتضح من البرقيات أن قطر كانت تسعى في المرحلة الثانية إلى إقناع حماس الاعتراف بإسرائيل في مسعى منها لإنشاء علاقة استراتيجية بين الدوحة والولايات المتحدة، لإيجاد دور وضرورة لها في المنطقة.

    وأشار الموقع، على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن حركة حماس تحولت لدمية في يد حمد وتميم، والهدف إفساد دور مصر في المصالحة الفلسطينية.

    مواقف سلبية

    واتخذت قطر مواقف سلبية من القضية الفلسطينية وعززت الانقسام القائم بين حركتي فتح وحماس، وعرقلت أي جهود لتشكيل حكومة وفاق وطني بدعمها لحركة حماس سياسياً ومالياً وإعلامياً، إضافة لترسيخ فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة عقب الانقلاب الذي قادته حماس عقب نجاحها في الانتخابات التشريعية عام 2007.

    ودعمت قطر التحركات التي قادتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس بتوفير دعم مالي ولوجيستي للفصيل المسلح الذي قتل أكثر من 2000 عضو وقيادي في حركة فتح، للسيطرة على قطاع غزة وبسط سيطرة حماس على مقاليد الحكم في القطاع بدعم قطري واضح.

    تدخلات

    وترسخت العلاقة بين قطر وحماس عقب قرار الحركة الخروج من سوريا، عقب تدخلات خالد مشعل في الشؤون الداخلية لدمشق ودعمه للاحتجاجات التي سرعان ما تحولت إلى مسلحة، وكانت حماس شريكاً في عملية الصراع المسلح بالدفع بعناصر محسوبة عليها للقتال في صفوف المعارضة، التي قررت رفع السلاح لإسقاط الحكومة السورية ونظام الرئيس بشار الأسد.

    وعقب الأزمة التي وقعت بين حماس وحكومة دمشق ورفض الأخيرة لوجود أي عنصر حمساوي على أراضيها، طالب خالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس قطر بتوفير الملاذ الآمن لقادة حماس في إطار الدعم المالي والسياسي الذي تقدمه الدوحة لحركة حماس، وانتقل مشعل وعدد من قادة حماس إلى الدوحة لرسم مخطط الحركة بالصعود للحكم والسيطرة على الحكومة الفلسطينية.

    طباعة Email