العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    بدأ اتصالات مع «كونكاكاف» لاستضافة البطولة بدلاً عن دولة الفساد

    «فيفا» يحضّر لسحب مونديال 2022 من قطر

    Ⅶدبي ـ البيان

    أكدت صحيفة «ريكورد» المكسيكية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بدأ بالفعل اتصالات مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى «كونكاكاف» من أجل أن يستضيف الاتحاد القاري كأس العالم 2022، بدلاً عن دولة الفساد والإرهاب قطر التي نجحت من قبل في شراء شرف تنظيم المونديال.

    وأضافت الصحيفة المكسيكية عالية المصداقية أن الاتصالات الرسمية بين الـ«فيفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطي «كونكاكاف» مستمرة منذ وقت طويل، وأن فيفا كان طلب من «كونكاكاف» تقديم ملف ثلاثي لاستضافة مونديال 2026، يضم الولايات المتحدة ، وكندا والمكسيك، وذلك تمهيداً للإعلان عن جاهزية الدول الثلاث لتصبح البديل المنطقي عند إعلان قرار سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر.

    وأرجعت الصحيفة رغبة «الفيفا» المتصاعدة في البحث عن بديل لتنظيم مونديال 2022، إلى تأثير المقاطعة العربية لقطر، حيث بات واضحاً لدى المنظمة العالمية لكرة القدم أن المقاطعة أثرت تماماً على استعدادات قطر لاستضافة المونديال على الرغم من الحملة الإعلامية التي نظمتها الدولة الراعية للإرهاب في الفترة الأخيرة للتأكيد على جاهزيتها لاستضافة المونديال، إلا أن الصحيفة المكسيكية أكّدت أن «الفيفا» على الرغم من التصريحات الرسمية لرئيسه، جياني إنفانتينو والأمين العام السنغالية فاطمة سامورا،الخاصة بتنظيم قطر للمونديال، إلا أن هذه التصريحات هي من قبيل التهدئة الإعلامية قبيل انطلاق مونديال روسيا، ومن بعد ذلك سيكشف «الفيفا» عن خططه الحقيقية لاستبدال قطر وانتزاع المونديال منها.

    وضع شائك

    ووفقاً لصحيفة «ريكورد» المكسيكية فإن الفيفا ينظر باهتمام كبير للوضع الشائك للدوحة في الفترة الأخيرة، بعد مقاطعة دول لها، بسبب تورطها في دعم الجماعات الإرهابية، وأن ذلك قد يؤثر على تنظيمها لكأس العالم.

    وقالت الصحيفة المكسيكية: إن قطر ستجد صعوبة بالغة في جلب المعدات الخاصة ببناء ملاعب كأس العالم، وذلك بسبب إغلاق حدودها البرية مع السعودية، وأنها لن تستطع القيام بذلك أيضاً عن طريق البحر، نظراً لغلق الحدود البحرية بينها وبين الإمارات والبحرين.

    وإلى جانب ذلك سيكون هناك صعوبة كبيرة في سفر بعثات المنتخب المشاركين في البطولة والآلاف من مشجعيهم إلى قطر، نظراً لأن مطارات الدولة التي ترعى الإرهاب لن تكفي وحدها لاستقبال كل هؤلاء، حيث كانت قطر سابقاً تعول على كرم جيرانها في استقبال هذه الأعداد من الجماهير، وكانت الدولة التي ترعى الإرهاب قد أكدت لفيفا أن الجماهير ستقيم في الإمارات والبحرين، وهو ما تبين لفيفا استحالة حدوثه في ظل المقاطعة على الدولة التي ترعى الإرهاب.

    وأكدت الصحيفة أنه إذا لم يتم حل هذه الأمور قبل الموعد النهائي للانتهاء من بناء الملاعب فسيكون الفيفا مضطراً لسحب تنظيم البطولة من قطر، والبحث عن خطة بديلة، لإقامة البطولة.

    تفاصيل الفساد

    وكشفت مصادر إعلامية فرنسية عن أن الواقع تحت الضغط بعد تكشف الكثير من تفاصيل فساد مونديال قطر 2022، كان يحاول تجاهل هذه الضغوط، لكنه بات الآن مجبراً على التعامل معها، خاصة في ظل تراجع مستوى التحضيرات للمونديال.

    ومضت المصادر الفرنسية إلى التأكيد على أن النقطة الجوهرية التي أجبرت «فيفا» على البحث عن بديل لتنظيم مونديال 2022 ترجع إلى تقارير وفود المتابعة التي يرسلها الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الدوحة لمتابعة الاستعدادات على الأرض، حيث أكدت جميع التقارير التي تسلمها «فيفا» بعد إعلان المقاطعة على قطر استحالة أن تنجح الدولة التي ترعى الإرهاب في الإيفاء بالتزامات تجهيز الاستادات وملاعب التدريب وساحات الجماهير ومقار إقامة المشجعين والمنتخبات.

    طباعة Email