العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أخبار الساعة..قمة خليجية في ظروف صعبة

    أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن القمة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الكويت تأتي في ظل ظروف صعبة ومستجدات ومتغيرات كثيرة تمر بها المنطقة وتلقي بتبعاتها المباشرة على حالة الأمن والاستقرار فيها،ن ما يكسبها أهمية استثنائية ويجعلها محط اهتمام كبير على المستويين الإقليمي والعالمي. وتحت عنوان «قمة خليجية في ظروف صعبة».. أشارت إلى أن القمة عقدت في ظل استمرار الأزمة بين كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين إضافة إلى جمهورية مصر العربية من جهة، وقطر من ناحية أخرى بسبب سياسات الأخيرة ومواقفها التي تخالف الإجماعين الخليجي والعربي في الكثير من قضايا المنطقة وبسبب دعمها المستمر للجماعات والتنظيمات الإرهابية المتطرفة.

    وأضافت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أنه في الوقت الذي كان يأمل فيه كثيرون أن تغير قطر من سلوكها ومواقفها قبل انعقاد هذه القمة كبادرة لإعادة بناء الثقة بها، فإنها، للأسف، واصلت خلال الأسابيع الماضية السياسات نفسها، بل إنها تواصل علاقاتها بقوى وأطراف خارجية لها أطماعها الواضحة في المنطقة العربية، وتقف وراء حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تشهدها بعض الدول العربية.

    وقالت إن القمة جاءت في ظل تصاعد وتيرة الأحداث في اليمن بعد انتفاضة صنعاء التي اندلعت الأيام الماضية لمواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية التي قامت أول من أمس باغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في مشهد يؤكد بوضوح أن هذه الميليشيات المرتبطة بإيران، ليست سوى جماعة دموية لا تتردد في تصفية كل من يخالفها الرأي واغتياله حتى لو كان حليف الأمس من أجل الاحتفاظ بالسلطة والاستحواذ على مقدرات الشعب اليمني الشقيق.

    وأكدت أن الأوضاع الراهنة في اليمن تمثل إحدى القضايا المحورية التي ناقشاتها قمة الكويت لارتباطها الوثيق الصلة بأمن الخليج والأمن القومي العربي بوجه عام.. كما تأتي القمة الخليجية في ظل استمرار سياسات إيران التدخلية والعدائية تجاه الكثير من الدول الخليجية والعربية، وتورطها في كثير من الأنشطة التخريبية التي تستهدف زعزعة أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.

    طباعة Email