العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وجه بإطلاق معركة «صنعاء العروبة» والجيش يحرك 7 ألوية لفتح جبهة خولان

    هادي يدعو اليمنيين للانتفاض بوجه مـــيـليشيات إيران

    دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أبناء الشعب اليمني في جميع المحافظات إلى الانتفاض في وجه ميليشيات الحوثي الإيرانية، مؤكداً أن «صنعاء ستنتصر وستعود عربية»، وقال: «لنضع أيدينا بأيدي بعضنا للقضاء على ميليشيات الحوثي الإرهابية»، كما وجه هادي ببدء عملية عسكرية تحت اسم «صنعاء العروبة» لتحرير العاصمة، في حين أعلن رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر عفواً عاماً عن كل من يقطع تعاونه مع الحوثيين.

    وقدم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ليل الاثنين، تعازيه إلى شعب اليمن في الشهداء الذين سقطوا بانتفاضة صنعاء الأيام الماضية وفي مقدمتهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وكل من قضى نحبه من أبطال القوات المسلحة والمؤتمر الشعبي العام وأسرة وأقرباء وذوي الرئيس السابق.
    صنعاء عربية
    وقال هادي في كلمة متلفزة إن "صنعاء ستنتصر وستعود عربية"، داعياً لإنهاء تسلط ميليشيات الحوثي على اليمن.


    وأضاف في نص الخطاب: "تمر اليمن بمنعطف مصيري وحاسم يتطلب منا جميعاً مزيداً من التماسك والصلابة ومواجهة تلك الميليشيات الطائفية السلالية، إنها اللحظة الفارقة التي سيظهر فيها كل معدن صلب وجوهر أصيل، يكفي شعبنا اليمني هذه المعاناة التي سببتها له تلك العصابات الإجرامية.. هذا الشعب لا يستحق إلا الحياة الكريمة والعيش الكريم".

    وأضاف: "لقد راهنت ولا زلت أراهن على أبناء شعبنا الكريم في انحيازهم الأصيل للجمهورية والثورة وقيمها، للحوار الوطني واليمن الاتحادي الجديد".ولفت إلى أن: "صنعاء انتفضت لعروبتها وأنها ستنتصر رغم كل شيء، سننتصر لا محالة، سنمضي نحو الانتصار وهذه ثقتنا بشعبنا وبعدالة ما ندعو إليه".
    وحدة الصف
    كما طالب الرئيس اليمني كل قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام، الموالية لصالح، بالتوحد والالتفاف خلف الشرعية الدستورية في اليمن لدحر إرهاب ميليشيات الحوثي الإيرانية.كما دعا هادي أبناء شعب اليمن بكل المحافظات إلى الانتفاض في وجه ميليشيات الحوثي الإيراني.
    عملية تحرير
    ووجه هادي ببدء عملية عسكرية تحت اسم «صنعاء العروبة» لتحرير العاصمة، وذلك خلال اتصال هاتفي بنائبه الفريق الركن علي محسن صالح، وجه فيه بفتح عدد من الجبهات لدخول صنعاء أبرزها جبهة خولان.

    وسرعة تقدم الوحدات العسكرية التابعة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية نحو العاصمة صنعاء من عدة اتجاهات وجبهات وأهمها جبهة خولان للالتحام بأبناء المقاومة الشعبية بالعاصمة صنعاء لوضع حد لميليشيات إيران ومن يواليها ويمولها. وعلى وقع التطورات في صنعاء، أصدر الجيش اليمني أوامر بتحريك سبعة ألوية من مأرب لفتح جبهة خولان والتحرك نحو صنعاء.


    وذكر الجيش الوطني انه اطلق عملية عسكرية واسعة بعدة ألوية مقاتلة مجهزة بأحدث المعدات ترافقها المقاتلات الحربية والاباتشي تحت اسم ‎صنعاء العروبة تتجه للعاصمة بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة ودول التحالف العربي.
    الابتعاد عن أماكن الحوثيين
    وفي سياق متصل دعا تحالف دعم الشرعية في اليمن، المدنيين في العاصمة صنعاء، إلى الابتعاد عن أماكن تجمع ميليشيات الحوثي الإيرانية.وطالب التحالف المدنيين بالابتعاد عن أماكن تمركز الميليشيات المتمردة بمسافة لا تقل عن 500 متر. وتكثف طائرات التحالف غاراتها على مواقع المتمردين خلال الأيام القليلة الماضية، بالتوازي مع اشتباكات عنيفة بين ميليشيات الحوثي الإيرانية من جهة.

    وقوات حزب المؤتمر الشعبي العام. إلى ذلك التقى الرئيس هادي أمس مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد للوقوف على المستجدات والتطورات الجارية على الساحة الوطنية والجهود الأممية المبذولة في هذا الصدد لتحقيق السلام وتطبيق القرارات الأممية المتصلة باليمن وفي مقدمتها القرار رقم 2216.


    وتناول اللقاء تطورات الأحداث الراهنة في العاصمة صنعاء والأحداث المتسارعة التي تشهدها في ظل الانتفاضة المجتمعية في وجه التمرد والانقلاب التابعة للميليشيات الحوثية، وبذل المساعي والجهود المشتركة لإجلاء الرعايا وموظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من العاصمة صنعاء حفاظاً على سلامتهم في ظل الظروف الراهنة.
    مساعي اممية
    وقال هادي «نشيد بمساعيكم وجهودكم المبذولة نحو السلام الذي ننشده وقدمنا من أجله التنازلات تباعاً انطلاقاً من مسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية تجاه وطننا وشعبنا والتي قوبلت دوماً بالتشدد والرفض من قبل الميليشيات الإرهابية التي لا تكترث لمعاناة شعبنا في مواصلة لتنفيذ رغباتها وأجندتها الدخيلة لنقل تجربة ولاية الفقيه الإيرانية لليمن. وأضاف:»كنا ولازلنا وسنظل دعاة سلام وأيادينا ممدودة نحو ذلك رغم كل ما عانيناه ولحق بوطننا ومجتمعنا من تبعات الحروب التي أشعلها الانقلابيون الذين لا يوفون بوعود أو عهود أو يكترثون للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية».

     

    طباعة Email