العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    اعتقالات في الضفة وتدنيس لقبّة الصخرة

    احتج الأردن على اقتحام عتاة التطرف من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، صحن قبة الصخرة المشرفة في الحرم القدسي الشريف، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، خمسة فلسطينيين من مناطق عدة في الضفة الغربية.

    وزعم ناطق عسكري بأن غالبية المعتقلين مطلوبون وتم نقلهم للتحقيق، لافتاً إلى أنه تم مصادرة أموال وثلاث سيارات من قرية عزون في قلقيلية شمال الضفة. كما قالت مصادر فلسطينية إن قوات البحرية الإسرائيلية اعتقلت خمسة من صيادي الأسماك قبالة قطاع غزة وصادرت مركبهم.

    وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن عشرات المتطرفين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك وصعدوا إلى صحن قبة الصخرة المشرفة. وأضافت الأوقاف في بيان مقتصب «في سابقة خطيرة وغير اعتيادية، صعود المتطرفين اليهود إلى صحن قبة الصخرة المشرفة أثناء اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك بقيادة كبار ضباط الشرطة الإسرائيلية». وكان المتطرفون استأنفوا أمس، اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

    احتجاج أردني

    واحتج الأردن، رسميا لدى الخارجية الإسرائيلية على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى، ودخول المستوطنين الإسرائيليين إلى ساحة المسجد بشكل يومي بحماية الشرطة.

    ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة، محمد المومني قوله إنه تم «توجيه مذكرة احتجاج دبلوماسية لوزارة الخارجية الإسرائيلية بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف».

    وأكد المومني إدانة الأردن للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المسجد الأقصى/‏‏الحرم القدسي الشريف، ومن أبرزها الدخول الاستفزازي للمتطرفين إلى باحات المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي بحماية الشرطة الإسرائيلية.

    مشدداً على أن «مثل هذه التصرفات الاستفزازية وغير المسؤولة مُدانةً ومرفوضة، وتمثل انتهاكا لالتزامات إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية، بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وانتهاكا أيضاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تؤكد على ضرورة احترام أماكن العبادة للديانات كافة، مثلما تمثل مساساً بمشاعر المسلمين في كل مكان، علاوةً على أنها تسئ للجهود المبذولة لتخفيف التوتر والتهدئة في الحرم القدسي الشريف من خلال احترام الوضع التاريخي القائم».

    وتابع موضحاً أن «السماح للمتطرفين اليوم بالصعود إلى صحن مسجد قبة الصخرة المشرّفة يأتي في سياق المحاولات الإسرائيلية المستمرة والمرفوضة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/‏‏ الحرم القدسي الشريف».

    وشدد الناطق على «ضرورة وقف مثل هذه الإجراءات الاستفزازية فوراً والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في المكان، واحترام الدور الأردني في رعاية المقدسات».

    دعوة عاجلة

    في سياق آخر، أفادت صحيفة «الغد» الأردنية بأن حركتي «فتح» و«حماس» توجهتا إلى القاهرة في زيارة مفاجئة بناء على دعوة مصرية لبحث التحديات التي تواجه خطوات إنجاز المصالحة، وذلك في محاولة لإنقاذها.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن «الدعوة المصرية العاجلة لكل من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ومسؤول حركة حماس القيادي في غزة يحيى السّنوار جاءت لإنقاذ المصالحة في ظل التوتر والاحتقان الشديدين بين الحركتين». وأضافت أن «الدعوة جاءت وسط تصريحات تصدر من كلا الطرفين لا تصب في صالح المصالحة، كما تأتي في إطار مساعي التشاور حول تذليل العقبات التي تعترض سبل إنهاء الانقسام، وذلك عبر الالتقاء بالمسؤولين المصريين، وفي مقدمتهم رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي». ونوهت بالعقبات التي تواجه عمل حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة، ما يؤثر على أداء مهامها ومسؤولياتها الكاملة، حيث سيبحث اللقاء تفاصيل تمكينها والتغلب على العقبات التي تواجه المصالحة.

    طباعة Email