العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    غارات إسرائيلية على قاعدة عسكرية في سوريا

    واشنطن تتّجه الى وقف تسليح القوات الكردية

    أعلن وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أنه يتوقع أن يتحول التركيز الآن إلى الاحتفاظ بالأراضي بدلاً من تسليح المقاتلين الأكراد السوريين مع دخول العمليات الهجومية ضد تنظيم داعش في سوريا مراحلها الأخيرة، في وقت أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر من النظام أن صواريخ إسرائيلية استهدفت موقعاً عسكرياً قرب دمشق يرجح انه تابع للميليشيات المدعومة من إيران.

    وقال وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، ماتيس على متن طائرة عسكرية وهو في طريقه إلى القاهرة إن «وحدات حماية الشعب الكردية مسلحة ومع وقف التحالف للعمليات الهجومية، من الواضح أنهم ليسوا بحاجة لذلك، فهم بحاجة إلى الأمن وقوات الشرطة وقوات محلية ليتأكد الناس من أن داعش لن تعود».

    ولم يذكر ماتيس ما إذا كانت الولايات المتحدة أوقفت عمليات نقل الأسلحة بالفعل. ولدى سؤاله عما إذا كان ذلك يعني أن الولايات المتحدة ستوقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية قال ماتيس «نعم سنمضي تماماً على غرار ما أعلنه الرئيس».

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي أن واشنطن ستعدل الدعم العسكري للشركاء على الأرض في سوريا. يشار إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية السورية تقود قوات سوريا الديمقراطية وهو تحالف لمقاتلين أكراد وعرب يقاتلون داعش بمساعدة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

    إلى ذلك قال التلفزيون الرسمي في سوريا إن صواريخ إسرائيلية أصابت موقعاً عسكرياً قرب دمشق وإن الدفاع الجوي السوري تصدى لها ودمر صاروخين. وقال التلفزيون «العدو الإسرائيلي أطلق... عدة صواريخ أرض أرض باتجاه أحد المواقع العسكرية» مضيفاً الهجوم تسبب في «وقوع خسائر مادية في الموقع».

    وامتنعت ناطق باسم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على تقارير سابقة عن شن مثل هذا الهجوم الليلة الماضية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفاً صاروخياً «يرجح أن مصدره القوات الإسرائيلية» استهدف مستودعاً للأسلحة تابعاً للجيش السوري أو القوات المدعومة من إيران المتحالفة معه بعد منتصف الليلة الماضية. وأضاف المرصد، أن الهجوم أصاب منطقة قرب مدينة الكسوة جنوبي العاصمة دمشق مما تسبب في انفجارات عنيفة.

    وكانت القوات الجوية الإسرائيلية قالت إنها أصابت قوافل أسلحة تابعة للجيش السوري وجماعة حزب الله اللبنانية ما يقرب من 100 مرة خلال الحرب السورية المستمرة منذ أكثر من ستة أعوام.

    نفي

    أكد المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا شي شياو يان أن بلاده لم ترسل قوات إلى الأراضي السورية. ونقلت هيئة المفاوضات العليا التابعة للمعارضة السورية، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن المبعوث الصيني قوله «نحن ننفي بشكل قاطع إرسال أية قوة إلى سوريا».

    طباعة Email