العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «تنظيم الحمدين» يكثف حملاته لإرهاب المعارضين

    معارض قطري يتلقى تهديدات.. وحكومة الدوحة تجبر أهله على قطع صلتهم به

    كشف قيادي في المعارضة القطرية عن تلقيه تهديدات من الأجهزة الأمنية لـ«تنظيم الحمدين»، تهدف إلى إثنائه عن موقفه الرافض لسياسات الدوحة الداعمة للإرهاب، وإجبار أهله على قطع صلتهم به، في وقت جدد حقوقيون مخاوفهم من استمرار تنفيذ النظام القطري سحق معارضيه مع ازداد حالة السخط والرفض الواسع في الداخل القطري مرفوقة مع حملات قمع وتخويف واسعة ينتهجها النظام، بوسائل مختلفة منها السجن والابتزاز من خلال التضييق على عائلات المعارضين وإرهابهم، وكذلك من خلال أداة إسقاط الجنسية، التي يستخدمها النظام القطري سوطاً على ظهور مناوئيه.

    واستعرض معارض قطري بارز أبرز التحديات التي تواجه المعارضة القطرية، ضارباً المثل بما يلاقيه هو شخصياً من صعوبات وتضييقات حمّلته بالمزيد من الأعباء والضغوط، التي يدفع ثمنها راضياً إيماناً منه بأهمية موقفه في مواجهة «الحمدين» ومناوءة سياسات حكومة الدوحة العدائية تجاه «الأشقاء»

    ضغوط وتهديدات

    ويلفت المعارض القطري، الذي فضل عدم الإشارة إلى اسمه إلى أن الضغوط الممارسة عليه تتوزع على أكثر من جهة، من بينها محاولات حكومة الدوحة لـ«لي ذراعه»، عبر الحجز على ممتلكاته لإجباره على العدول عن موقفه، وأيضاً الضغوط على أسرته ومنعها من التواصل معه بأي شكل من الأشكال، وحتى التهديدات المباشرة التي تأتيه من مجهولين إثر موقفه المناهض لسياسات الحمدين.

    وقال لـ«البيان» إنه تعرض لـ «تهديدات» من قبل بعض مجهولي الهوية، وذلك يتماشى مع ما أعلنته جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أخيرا والتي عبرت عن قلقها البالغ إزاء التصريحات العلنية للأكاديمي في جامعة قطر مستشار أمير قطر، محمد المسفر، التي دعا فيها إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية بحق معارضي النظام في قطر، ودعت الجمعية المجتمع الدولي ومقرري الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لمواجهتها.

    حرب مالية

    ويضيف المعارض القطري: «التهديدات تجيني عن طريق أشخاص مجهولي الهوية»، عبر تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، مشيراً إلى أن النظام لم يكتف بذلك بل سعى إلى الضغط عليه بمحاربته مالياً، وتتمثل تلك الضغوط المالية الهادفة إلى تركيع المعارضين وإذلالهم في التحفظ على أموالهم ومنع أي تحويلات مالية أو معاملات لهم. ويقول: «أكبر مشكلة تواجهني هي المشكلة المادية. انقطعت كل الوسائل. حجزوا على كل شيء لي في قطر».

    ويستطرد المعارض القطري البارز حديثه لـ«البيان» بالإشارة إلى بعض أوجه الضغوط المالية وانتهاكات حكومة الدوحة لحقوق المعارضين لإفلاسهم بقوله، إنه قد تم الحجز على كل شيء له في قطر، وأردف: «كان عندي عقار راح يباع لي عن طريق المحكمة في المزاد لكن جهاز أمن الدولة أوقفوا كل شيء لي». ويتابع قائلاً: «جهاز أمن الدولة يبون إني تكون ظروفي صعبة عشان أرجع أو أوقف عن المعارضة»، وكشف عن ضغط جهاز أمن الدولة القطري على أسرته وطلبه منهم التبرؤ منه وعدم الاتصال به. ولم يستبعد المعارض القطري أن يتعرض للاختطاف أو الاغتيال في أي لحظة.

    مخاوف حقوقية

    وفي السياق،دعا مراقبون إلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه المعارضين القطريين وما يتعرضون له من مضايقات وقال مسؤولون في عدد من المنظمات الحقوقية إن اتصالات شرعت فيها عدد من المنظمات في العاصمة البريطانية لندن إلى وضع ملف تعامل النظام القطري مع معارضيه أمام محكمة الجنايات الدولية باعتباره يعد جريمة حرب كاملة الأركان غير أنه يتعارض مع مواثيق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يكفل لكل شخص حرية التعبير عن رأيه.

    طباعة Email