العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قرقاش: الإجهاز الحوثي على صالح يشهد فصلاً دموياً آخر

    اشتباكات في صنعاء وسط استنفار قبلي

    شهدت صنعاء اشتباكات متفرقة بين شريكي الانقلاب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وميليشيات الحوثي في منطقة ريمة حميد بمديرية سنحان بصنعاء، ما ينذر بتفجر الأوضاع على نطاق أوسع في أية لحظة، وسط استنفار قبلي، وذلك عقب هدوء نسبي دام ساعات عقب المواجهات الدامية التي أدت الى مقتل 33 شخصاً، فيما أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية أن إجهاز الحوثي الممنهج على شريكه في التمرد يشهد فصلاً دموياً آخر.

    وقال معالي قرقاش، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «الإجهاز الحوثي الممنهج على شريكه في التمرد يشهد فصلاً دموياً آخر، مظلوميته حدودها الإعلام الخارجي وهمّه الاستئثار بمكاسبه المادية الملطخة بالدم وليذهب صالح وحزبه إلى الجحيم».

    لجنتان

    وذكرت مصادر سياسية أن طرفي الانقلاب شكلا لجنتين للتهدئة الأولى عسكرية وتضم ممثلين عن الجانبين الى جناب بعض المسؤولين في حكومة الانقلابيين فيما اللجنة الثانية شكلت من زعماء القبائل الموالين للجانبين، لكن الاشتباكات عاودت من جديد، حيث قال شهود عيان انهم سمعوا قبل قليل أصوات اشتباكات عنيفة استمرت حوالي الساعة في منطقة ريمة حميد بمديرية سنحان. وأضاف الشهود أن الأصوات كانت لمدافع رشاشة وزخات للأعيرة النارية الخفيفة «الكلاشنكوف».

    هدوء نسبي

    وحسب المصادر فإن المواجهات توقفت لساعات وبدأت اللجان برفع الحواجز والنقاط المسلحة التي استحدثت في الجزء الحنوبي من صنعاء وخصوصا في الشوارع القريبة والمحيطة بمنزل الرئيس المخلوع ومحيط جامع الصالح في منطقة السبعين بعد وساطة قبلية، لكنها تجددت في بعض المواقع.

    وأجبرت قوات قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع مليشيات الحوثي على الانسحاب من جامع الصالح حيث أعادت انتشارها في محيط ميدان السبعين وجامع الصالح الذي أدى فيه الآلاف من أنصار المؤتمر الشعبي صلاة الجمعة، قبل أن تتحول الى تظاهرة شعبية حاشدة للهتاف ضد الحوثيين.

    وكشفت مصادر قبلية في محافظة عمران اليمنية، أن عدداً من كبار زعماء القبائل في المحافظة الواقعة شمال العاصمة صنعاء، دعوا إلى اجتماع قبلي لمناقشة مواجهة تصعيد ميليشيات الحوثي ضد صالح.

    وأوضحت تلك المصادر أنه من المتوقع دعوة كافة قبائل طوق صنعاء وبعض قبائل المحافظات الأخرى، في ضوء تعليمات صدرت من صالح باستنفار كل أعضاء حزب المؤتمر والقبائل ورجال الجيش والشرطة الموالين له.

    وأشارت المصادر إلى أن صالح وجه قيادات قوات الحرس الجمهوري الموالي له، والمتمركزة في مديرية سنحان، مسقط رأسه، برفع مستوى التأهب، تحسباً لتصعيد وشيك من قبل الحوثيين. وأكدت المصادر أن صالح استدعى أقاربه وأبناء أخيه وهدد بتحويل العاصمة الى رماد.

    11

    كشفت إحصائيات طبية خاصة بفرق برنامج التحصين في اليمن أنَّ 200 ألف طفل لم يحصلوا على اللقاحات الضرورية، التي تحتوي على 11 لقاحاً للوقاية من 11 مرضاً معدياً يتربص بأطفال اليمن.

    وقال مسؤولون أن حملات التحصين في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي كشفت أرقاماً مخيفة تهدد مليون طفل يمني دون عامهم الأول الذين سيواجهون خطر الإصابة بـ 11 مرضاً معدياً. وكانت ميليشيا الحوثي رفضت السماح بفرق التحصين في الحملة التطعيم ضد شلل الأطفال مندخول المربعات الأمنية التي تسيطر عليها، ما حال دون وصول فرق التحصين إلى منازل المواطنين القاطنين في أمانة العاصمة.

    13

    أعلنت ​منظمة الصحة العالمية​ عن تفشي وباء الدفتيريا بسرعة في 13 محافظة يمنية، من أصل 23 محافظة، موضحةً أن الوباء عاود التفشي على نحو مقلق في هذا البلد، وذلك في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

    وأوضحت في بيان لها، أنه بالتعاون​ مع منظمة ​الأمم المتحدة​ للأمومة و​الطفولة​ «​يونيسف​» ، تم تطعيم 8500 طفل دون سن الخامسة خلال شهر نوفمبر الماضي.

    طباعة Email