العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    كردستان: القوات الأميركية دخلت المحافظة ووجودها ضروري

    الولايات المتحدة تؤكد إعادة الانتشار في كركوك

    أعلنت واشنطن أن الهدف من وراء وصول مئات الجنود الأميركيين الى ضواحي مدينة كركوك، هو الاستعداد للمرحلة المقبلة وقطع الطريق على حدوث توترات ضمن حدود محافظة كركوك وقضاء طوزخورماتو، فيما أكدت مصادر كردية أن طلائع قوات الجيش الأميركي بدأت بالتدفق إلى معسكر «كي1»، في مدينة كركوك، بناء على طلب كردي، من أجل تشكيل غرفة عمليات مشتركة مهمتها التنسيق والتعاون بين تلك القوات والجيش العراقي لحماية أمن كركوك.

    تنسيق

    وقال الناطق باسم التحالف الدولي العقيد رايان ديلون، إن ذهاب القوات الأميركية ضمن قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الى معسكر كي وان في كركوك كان بالتنسيق مع القوات العراقية، مؤكدا أن التحالف سيعيد نشر قواته في المناطق العراقية كافة.

    وتأتي عودة القوات الأميركية الى كركوك ومحيطها في وقت تقوم طائراته بالتحليق بشكل مستمر في سماء كركوك وطوزخورماتو وتراقب التحركات، وخصوصا انه حصل يوم الأربعاء الماضي في منطقة قلخاني شمال غرب طوزخورماتو اقتتال شرس بين عدد من المسلحين ومليشيات الحشد الشعبي أسفرت عن مقتل 3.

    إلى ذلك، ذكرت مصادر إعلامية، أن قدوم القوات الأميركية، جاء بناء على طلب من رئيس جهاز المعلومات (مخابرات الإقليم) لاهور شيخ جنكي، خلال لقائه قائد القوات الأميركية في العراق وسوريا الجنرال جيمي جيرارد «بهدف التعاون في جهود مكافحة الإرهاب وحماية الوضع الأمني في المنطقة».

    وكان المكونان العربي والتركماني رفضا استدعاء قوات من الفوج الرئاسي «كردية» الى كركوك، للسيطرة على الوضع الأمني، فيما ذكرت مصادر في المحافظة أن قوات أميركية، يقدر عدد أفرادها بالمئات، واصلت خلال اليومين الماضيين تدفقها على المحافظة، ترافقها نحو أربعين مدرعة وآلية عسكرية ثقيلة قادمة من معسكر القيارة جنوب الموصل.

    وقالت مصادر أمنية إن القوات الأميركية والتحالف يخشيان من حصول تطور في التوترات التي تحصل في كركوك وطوزخورماتو وان يؤدي الى انفلات امني، لافتاً الى انه لهذا السبب تم جمع قوات في قاعدة (كي 1) وهي على استعداد لمرحلة احتمال حصول توترات في المنطقة.

    تهدئة الأوضاع

    في الأثناء، قال عضو مجلس محافظة كركوك عن قائمة التآخي احمد العسكري، إن الحكومة العراقية جردت الأكراد من السلاح، ولم تبق لهم أية قوة بكركوك، وان قدوم قوات التحالف كجهة محايدة أمر مهم من اجل تهدئة الأوضاع في كركوك، مشيرا الى أن قدوم القوات الى معسكر كي وان يتواصل عبر مروحيات منذ ليلة الثلاثاء.

    وشنت القوات العراقية هجوماً على مدينة كركوك ومناطق أخرى خارج إدارة إقليم كردستان في 16 أكتوبر الماضي واستولت على المدينة ومساحات واسعة من تلك المناطق، كرد فعل على الاستفتاء الكردي على الانفصال هناك.

    عودة

    أعلنت السفارة الأميركية في العراق، عودة نوكس ثايمز، المستشار الخاص لوزير الخارجية الأميركي للأقليات الدينية في الشرق الأدنى وجنوب وسط آسيا الى بغداد، فيما لفت الأخير الى أن واشنطن تبذل جهوداً لحماية التنوع الديني والفئات المستضعفة بالعراق.

    ونقل البيان عن ثايمز أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لحماية التنوع الديني في العراق، تتضمن تعزيز معاملة جميع العراقيين بصورة متساوية والاستثمار في استعادة التراث الثقافي للأقليات الدينية الذي دمره تنظيم داعش.

     

    طباعة Email