العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير البيان

    الحوثيون .. منهجية تدمير مؤسسات التعليم

    استغلت مليشيا الانقلاب الحوثية الوضع الحالي وانشغال الشعب بالأزمة السياسية والعسكرية، للعمل على مخطط تدمير العملية التعليمية، لتعويض الفشل القتالي بالقضاء على المدارس وتفجيرها.

    شرخ

    وتواجه منظومة التعليم في اليمن تحدياً كبيراً في مرحلة إعادة الشرعية، بوصفها من أهم مسارات صنع يمن جديد، وذلك بعد أن أدى انقلاب الحوثي والمخلوع صالح، إلى إيجاد شرخ عميق في البنية التعليمية، سواء من الناحية المادية أو المعنوية والفكرية، التي من أبرزها تغيير المناهج، وإدخال نزعات ثورية، وطائفية، وعدائية فيها.

    وكشف أكاديميون يمنيون في جامعة صنعاء، فرض مليشيا الحوثي مناهج طائفية على المقررات التاريخية والدينية، وذلك بعدما قامت سابقاً بتغيير المناهج خاصة المرحلتين الابتدائية والإعدادية لزرع تعليماتها وأجنداتها في أدمغة الطلاب بدعم من إيران.

    وذكروا أن الحوثيين استعانوا بعدد من مليشياتهم من خارج الكادر الأكاديمي للتدريس، وهو ما يعد انتهاكاً واضحا للعمل الأكاديمي وتدميراً للتعليم، إضافة إلى اعتداءاتها المتواصلة على هيئة تدريس الجامعة.

    تحذير

    وحذرت هيئة علماء اليمن، من تغيير مليشيات الحوثي للمناهج التعليمية، وتسميمهم لعقول طلبة المدارس، بأفكار عنصرية وطائفية غريبة، تخدم مشروعهم الطائفي في اليمن والمنطقة، وتعمق الهوة الثقافية والفكرية التي صنعتها أخيراً، وتنتج جيلاً مفخخاً بالأفكار السلالية والمناطقية والطائفية.

    وأكدت سعي الانقلابيين إلى إتلاف بعض الكتب وتغيير محتوى الدروس في البعض منها واستهداف بعض المعلمين لحضور دورات تنظيمية واستخدام الترغيب والترهيب بحق الطلاب في محاولتها جر العملية التعليمية إلى أتون مخططها الإجرامي.

    وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) كشفت أنه تم إغلاق 3584 مدرسة بسبب المخاطر الأمنية أو لتحويلها لثكنات عسكرية من قبل مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، وتعرض نحو 22 جامعة حكومية وأهلية لأضرار مباشرة وغير مباشرة، وحرمت مليشيا الانقلاب أكثر من 2.5 مليون طالب يمني من التعليم.

    تجنيد

    وفقاً لإحصاءات صادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي باليمن، هناك نحو مليوني طفل يمني في سن الدراسة، 27 في المئة منهم كانوا خارج أسوار المدرسة بالأعوام السابقة. ويخشى مراقبون، من تضاعف أرقام التجنيد غير القانوني بشكل مضاعف، مع تدهور التعليم هذا العام.

    طباعة Email