أوصى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، بتبني مشروع اتحاد الإذاعات العربية لبث المباريات الرياضية والدولية دون احتكار من أي دولة أو طرف معين.

وذلك في إشارة إلى احتكار قناة «بي إن سبورت» الرياضية للمباريات، في وقت تقدمت 6 منظمات حقوقية دولية من مختلف دول العالم بشكوى لمنتدى الأمم المتحدة للأعمال التجارية وحقوق الإنسان بشأن أوضاع عمال منشآت كأس العالم. وأوصى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، بتبني مشروع اتحاد الإذاعات العربية لبث المباريات الرياضية والدولية دون احتكار من أي دولة أو طرف معين.

توصيات

وقالت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون الإعلام والاتصال، السفيرة هيفاء أبوغزالة، في تصريحات، إن المكتب التنفيذي إن «المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب أوصى بضرورة ضمان حق المواطن العربي في متابعة الأحداث الرياضية الوطنية والعربية والدولية الكبرى التي تشارك فيها فرق ومنتخبات أو عناصر وطنية، وذلك عبر إشارة مفتوحة وغير مشفرة».

شكوى

إلى ذلك، دفعت لجنة الإنصاف الدولية لضحايا العاملين في منشآت مونديال 2022، للتقدم بشكوى ضد قطر، أمس، لمنتدى الأمم المتحدة للأعمال التجارية وحقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة في جنيف للأمم المتحدة. ووقع على الشكوى، حسبما أوردت صحيفة «عكاظ»، 6 منظمات حقوقية دولية من مختلف دول العالم، تطالب بتدخل الأمم المتحدة ضد قطر لإيقاف تجاوزاتها بشأن العاملين في الدوحة.

إلى ذلك ذكرت "العربية.نت" أن مستقبل الأزمة الدبلوماسية مع قطر قد يتوقف على سلعة غير محتملة ألا هي الرمال، ويشير تحليل بيانات التصدير والاستيراد القطرية الذي أجراه الموقع إلى أن قطر تواجه تحديات خطيرة لتلبية احتياجاتها الإنشائية لكأس العالم لكرة القدم 2022، وتعتبر الرمال سلعة حيوية بالنسبة للبناء، وستحتاج قطر واردات رملية كبيرة لإقامة البنية التحتية التي تحتاجها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.