أقر الكونغرس الأميركي خطة لرفع مستوى قاعدة موفق السلطي الجوية الاستراتيجية، في الأردن، وسط شواهد بأن ذلك يأتي في نطاق الاستعاضة التدريجية عن قاعدة العديد العسكرية الموجودة في قطر، في ظل تورط حكومة الدوحة في دعم الإرهاب وإصرارها على التحالف مع إيران، بما يخالف المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.
وكشف موقع غويش برس الأميركي أن هناك رغبة قوية لدى الإدارة الأميركية لرفع مستوى قاعدة موفق الأردنية بالتزامن مع تصاعد الحديث عن إمكانية نقل قاعدة العديد في قطر، وذكر الموقع إن الكونغرس وافق على تخصيص مبلغ 143 مليون دولار من أجل قيام وزارة الدفاع «بنتاغون» بتجهيز وتطوير قاعدة موفق الجوية الاستراتيجية، على الحدود الأردنية مع كل من سوريا والعراق. وصرح الموقع بأن هذه القاعدة التي تلعب دوراً بارزاً في الحرب ضد تنظيـم داعش الإرهابي، يمكن أن تحل محل قاعدة العديد الأميركية في قطر.
وأعلن الموقع أن هذه القاعدة يمكنها ولو بشكل جزئي القيام بالدور الذي تلعبه قاعدة العديد في قطر، من حيث إطلاق المهام القتالية ضد التنظيم في المنطقة، إضافة إلى تقديم الدعم خلال العمليات المهمة. ونقل الموقع تقريراً للوكالة الأميركية للطاقة الذرية، بأن قاعدة «موفق السلطي» تحتاج إلى الكثير من المخصصات والبرمجة.
وأضافت أن القاعدة الأردنية تعمل الآن بما يتراوح بين 4 و5 أضعاف طاقتها منذ بداية الحرب على داعش. وتابع التقرير أن الدعم المقدم من الكونغرس يهدف إلى دعم تدفق الموظفين والعسكريين عليها، ولتوفير التسهيلات الكافية للعمليات المستجدة، لذا يتوجب تعزيز الحياة الجديدة في القاعدة لتشمل المرافق والبنية التحتية الداعمة للمسؤوليات المستجدة.
من ناحيتها، رجحت نشرة «سترايبس آند ستارز» العسكرية، أن تكون إجراءات توسعة وتأهيل القاعدة الأردنية، في نطاق الاستغناء التدريجي قاعدة «العديد» بعد أن شكل استمرار المقاطعة العربية لقطر بسبب اصرارها على دعم الإرهاب واقعاً جديداً استدعى البحث عن بدائل محتملة. واستذكرت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما أيّد مطالب الدول الأربع الداعمة لمحاربة الإرهاب، كان تحدث بوضوح عن وجود عشرة بدائل لقاعدة العديد، يمكن أن تبحثها واشنطن.
